البيئة والزراعة مطالبتان بدعم مربي المواشي بالأعلاف واللقاحات

المراقب العراقي/بغداد…
مع استمرار تأثير الجفاف على الأهوار أصبح لزاما على وزارتي البيئة والزراعة العمل على دعم مربي المواشي ومدهم بالأعلاف واللقاحات ولذلك حذرت وزارة الموارد المائية،أمس الثلاثاء من استمرار تأثير الجفاف على الأهوار فيما خاطبت وزارتي البيئة والزراعة للحفاظ على ما تبقى من الثروة الحيوانية التي اصبحت الضحية الاولى للجفاف.
مدير مركز إنعاش الأهوار والأراضي الرطبة في وزارة الموارد المائية حسين علي الكناني قال في تصريح تابعته ” المراقب العراقي”: إن “وزارة الموارد المائية باشرت بتنفيذ أعمال خطة من أجل الحيلولة دون هجرة سكان الأهوار المحليين لاسيما الصيادين ومربي المواشي والجاموس، للحفاظ على الثروة الحيوانية التي تراجعت وللأسف بسبب الجفاف”، مبيناً أن الخطة تتضمن تعميق وتوسيع مغذيات أيمن نهر الفرات وأيسره كي تكون بمساحة جديدة أطول وأكبر من السابق وتلك المغذيات ستصبح أنهاراً كبيرة تتغذى من أيمن وأيسر الفرات لتغطي وبنسبة كبيرة من المياه لما يحتاجه سكان الأهوار الأصليين والمحليين المتمثلين بالصيادين الذين تكون لهم حرية الحركة خلال ممارسة مهنتهم داخل هذه المغذيات.
الجفاف بحسب الكناني أدى الى هجرة أعداد كبيرة جداً من صيادي الأهوار لاسيما مربي المواشي والجاموس، وتراجع الثروة الحيوانية بشكل كبير، موضحاً أن “مربي المواشي تحول استيطانهم من الأماكن التي شحت فيها المياه الى ضفاف الأنهار والمغذيات.
وزارتا البيئة والزراعة دعاهما الكناني إلى العمل على مواجهة أزمة الجفاف ودعم مربي الجاموس والمواشي ومدهم بالأعلاف الموجودة واللقاحات البيطرية حفاظاً على الثروة الحيوانية، موضحاً أن هذه الثروة لها دور كبير ومردود ايجابي في إنعاش الأهوار والحركة الاقتصادية.



