“الاتجار بالأطفال” .. ظاهرة أنعشتها الحروب وتفكك الأسر

المراقب العراقي/ بغداد…
أكدت رئيس منظمة “آيسن” لحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، أنسام سلمان، إن عمليات “الاتجار بالأطفال” التي انتشرت في المدة الأخيرة، هي نتاج الحروب وتفكك الأسر في المجتمع .
وقالت سلمان في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: إن من أهم الأسباب التي تدفع القاصرات للعمل هو “التفكك الأسري” ناهيك عن تأثير الحروب المتتالية ومخلفاتها على طبيعة المجتمع، ما سبب حدوث الكثير من حالات الانتحار والهروب لأسباب عديدة منها، العنف مما يدفعهم للهروب من منازلهم والعمل بأماكن مشبوهة، ما يؤدي إلى أن يكونوا ضحايا الاتجار بالبشر، والذي يعد من أكثر أنواع التجارة ربحًا في العديد من الدول النائية لغياب سيادة القانون.
وأضافت: الأهل يلعبون الدور الأكبر والأهم في هذا الضياع نتيجة صراعاتهم، ما يجعل الأطفال ضحية لهذه الدوامة، مضيفةً: “في السنوات الأخيرة أصبح استغلال النساء بعمر صغير وبالأخص المطلقات والأرامل بعمر صغير واللائي يفتقدن شروط العيش الكريم من قبل ضعفاء النفوس وإغرائهم بالمبالغ المالية الطائلة وحياة أفضل، وبذلك يفقدون حياتهم وخصوصيتهم، ويصبح من الصعب تكوين الأسر السوية في المجتمع، ولا ننسى دور وسائل التواصل الاجتماعي في ممارسة المزيد من الضغوط لحياة مليئة بالرفاهية والمثالية الخادعة”.



