تحطم صاروخ فضائي بعد إقلاعه في رحلة غير مأهولة

أعلنت الشركة المملوكة من جيف بيزوس عن تحطّم صاروخ فضائي غير مأهول تابع لـ “بلو أوريجين” بعيد إقلاعه من غرب تكساس، مشيرة الى ان الحادث لم يسفر عن اصابات.
وقالت الشركة في بادئ الأمر إنّ “عطلاً طرأ على الصاروخ خلال رحلة غير مأهولة “، لتوضح لاحقاً أنّ نظام قذف الكبسولة عمل كما ينبغي وانفصلت عن الصاروخ وهبطت بواسطة مظلات.
وأكّدت الشركة أنّ الحادث “لم يسفر عن إصابات”.
وأظهر مقطع فيديو بثّته بلو أوريجين الصاروخ “نيو شيبرد” وهو يقلع حاملاً في أعلاه الكبسولة التي ما لبثت بعد قرابة دقيقة واحدة من إقلاعه أن انفصلت عنه بواسطة محركات الطوارئ التي قذفتها بقوة إلى الأعلى.
واستمرّت محرّكات الطوارئ في دفع الكبسولة إلى الأعلى لمدة 30 ثانية تقريباً، قبل أن تتوقف وتباشر هبوطها، الذي خفّفت من سرعته حزمتا مظلات فتحتا توالياً.
وأبطأت هذه المظلات كثيراً من سرعة هبوط الكبسولة لكنّها لم تحُل دون ارتطامها بالأرض بقوّة نوعاً ما، إذ ارتفعت من المكان الذي حطّت فيه غمامة من الغبار.
ولم يُظهر الفيديو ما حدث للصاروخ، إذ إنّ الكاميرا تابعت مسار الكبسولة فقط، لكنّ الشركة قالت في بيانها إنّ الصاروخ “سقط على الأرض”، في حين أنّه كان ينبغي، لو نجحت عملية الإطلاق، أن يعود برفق إلى الأرض ويحطّ بسلام في وضعية عمودية.
وأطلق على هذه المهمة اسم “نيو شيبرد 23” وقد حملت الكبسولة معدّات بحثية حصراً.
وإثر الحادث، أعلنت الهيأة الأمريكية لتنظيم الطيران المدني أنّها منعت أيّ إقلاع إضافي لهذا الصاروخ ريثما ينتهي التحقيق في أسباب ما جرى،وقالت الوكالة إنّ “الكبسولة هبطت بأمان والصاروخ سقط داخل منطقة الخطر”.



