الخارجية الإيرانية تحذر من تداعيات استخدام “أداة العقوبات”

المراقب العراقي/ متابعة..
أكَّد مساعد الشؤون السياسية في وزارة الخارجية الايرانية علي باقري كني، “أن الأحادية تخلت عن مجال المبادرة والآن أصبح العالم متعدد الأطراف، ويمكن حاليًا أن يحدد شروط ومتطلبات النظام العالمي الجديد”، وذلك في إشارة إلى التطورات الدولية الأخيرة، بما في ذلك الحرب في أوروبا، مشددا على معارضة إيران للحرب.
جاء ذلك خلال لقائه مساعد وزير خارجية البرازيل كنت نوبرغا في طهران أمس الثلاثاء في إطار الجولة الـ 11 من المشاورات السياسية بين البلدين، حيث ناقش الطرفان أهم العلاقات الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وشدَّد باقري كني على قوة وديناميكية المكونات الصلبة والناعمة للقوة الإيرانية، وقال: “إن وجود إيران في المجمع السياسي والأمني لمنظمة شنغهاي للتعاون ودورها في آلية بريكس الاقتصادية يجعل إيران شريكًا في القرار الدولي في مجالات السياسية والأمنية والاقتصادية”.
وأشار باقري كني إلى أنَّ “الأحادية تحاول تشكيل العلاقات العالمية بناءً على مصالحها الخاصة، وبناءً على ذلك، تستخدم الولايات المتحدة العقوبات كأداة لرسم الاقتصاد والسياسة والأمن الدولي من حيث الوصول الى مصالحها ومصالح حلفائها، وجلب الربح إلى البلدان المستقلة في مجال العلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية العالمية”.
وتابع: “ينبغي لجبهة التعددية أن تدير الفترة الانتقالية من النظام القمعي للأحادية إلى النظام العادل للتعددية مع اللباقة والذكاء من خلال إنشاء وتعزيز آليات مالية واقتصادية وسياسية وثقافية مستقلة”.
كما عبَّر مساعد الشؤون السياسية في وزارة الخارجية الايرانية عن عزم وارادة الجمهورية الإسلامية في إيران على تطوير العلاقات مع البرازيل بشكل شامل، مشيرًا إلى التفاعلات السياسية والاقتصادية والشعبية بين البلدين.



