اخر الأخبارعربي ودولي

لوفيغارو: علاقة فرنسا والجزائر لم تتحول إلى “نهر طويل هادئ”

 

المراقب العراقي/ متابعة..

تحت عنوان “غير المعلن في زيارة إيمانويل ماكرون إلى الجزائر“، قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إن مسار هذه الزيارة، المغلف بالغموض والتصريحات غير المعلنة والمليء بالتغييرات المتكررة في البرنامج، يشهد على أن العلاقة بين باريس والجزائر لم تتحول إلى نهر هادئ طويل. وفي محاولة لإعادتها إلى المسار الصحيح، كان على الرئيس الفرنسي أن يتبع “مسار كريت” ويتجنب حساسية مضيفيه.

فقد رد ماكرون بحدة على أولئك الذين يتهمونه بالقيام بالرحلة لإبرام عقود غاز جديدة بوصف كلامهم بـ”الهراء”. ولدى سؤاله عن انتهاكات حقوق الإنسان، التي طلبت منه عدة منظمات غير حكومية من الشتات الجزائري دعمها، اكتفى بالقول إن “جميع الموضوعات” أثيرت مع نظيره الجزائري “فيما يتعلق بالسيادة الجزائرية”.

وأضافت “لوفيغارو” القول إنه يوم الجمعة، أخيرًا، إذا جاز التعبير، استقبل ماكرون “على نحو خبيث” عشرات من ممثلي المجتمع المدني، على هامش اجتماعه مع الجالية الفرنسية في مقر إقامة أوليفييه، موضحة أن السلطات الجزائرية تنظر تقليديًا إلى هذا النوع من اللقاءات ببعض الريبة.

خلال اللقاء، أثيرت مشكلة التأشيرات، والاختفاء التدريجي للغة الفرنسية لصالح اللغة الإنكليزية، وقضايا الذاكرة وصعوبات الوصول إلى العمل. وأوضح أحدهم قائلا: “يجب أن تساعدنا في حل مشكلة البطالة في الجزائر” (…) ولفتت “لوفيغارو” إلى أن المحاورين الشباب للرئيس الفرنسي كانوا قد طلبوا حماية سرية هويتهم ، خوفًا من أن يتم لومهم من قبل بعض الدوائر المعادية لفرنسا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى