ثقافية

امتحان

علي لفته سعيد..
وقف مثل ماردٍ في مركز تجمّع الناس، يشهر سيفه الطويل الذي يلسع به آخر الواقفين، ويخرج من فمه النار. صاح بطريقةٍ آمرة:
أأمركم بإخراج الشياطين من رؤوسكم.
مرّت لحظة لا تساوي رمشة عين، حتى امتلأت السماء بالشياطين الهاربة، تحمل معها صور الرؤوس التي خرجت منها..
الناس الفقراء صاروا يلّوحون ويصرخون.. مردّدين الأسماء التي كانت تدوّخهم وتدخل في رؤوسهم الأفكار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى