وول ستريت: أمريكا توقف الاتصالات مع طالبان بشأن الأموال المجمدة

المراقب العراقي/ متابعة..
نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريراً قالت فيه، إن الولايات المتحدة قد لا تفرج عن مليارات الدولارات من الأموال الأفغانية المودعة في أمريكا، بعد الغارة الجوية التي قتلت زعيم القاعدة في كابول، وسط مخاوف من عودة الإرهاب العالمي من البلد الذي تحكمه حركة طالبان.
وجاء في التقرير الذي أعدته جيسيكا دوناتي ومارغريتا ستانكاتي، إن إدارة الرئيس جو بايدن قررت عدم الإفراج عن 7 مليارات دولار من الأموال المجمدة التي أودعها المصرف المركزي الأفغاني في البنوك الأمريكية، وأوقفت المحادثات مع طالبان بشأن الأموال بعد مقتل أيمن الظواهري، وذلك نقلا عن مسؤولين أمريكيين. وأشارت الصحيفة إلى أن القرار هو تراجع عن التقدم الملحوظ في المحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان، ما بدد الآمال في تحقيق تعافٍ اقتصادي في أفغانستان، حيث يواجه الملايين المجاعة بعد عام من تسليم واشنطن الحكم في البلد إلى الحركة.
وتشير الصحيفة إلى أن الغارة الجوية بطائرة مُسيّرة التي قتلت الظواهري، كشفت عن صدوع عميقة داخل الحركة، وأثارت مخاوف الغرب من إمكانية عودة الإرهاب العالمي النابع من أفغانستان. وكان الظواهري يعيش مع عائلته وسط كابول إلى جانب بيت ضيافة تابع لوزير الداخلية القوي في حكومة طالبان، سراج الدين حقاني.



