المراقب والناس

خانقين تلوّح بتظاهرات احتجاجية بسبب الكهرباء والمولدات الأهلية

 

المراقب العراقي/ ديالى…

لوّح أهالي قضاء خانقين في ديالى، أمس الاثنين، بتنظيم تظاهرة احتجاجية بسبب تردي الطاقة الكهربائية وانخفاض إمداداتها ومشاكل المولدات الأهلية.

وقال عضو لجنة “العمل التعاوني من أجل خانقين” سلام عبدالله، ان ازمة الكهرباء تتفاقم في خانقين من حيث التجهيز وأداء المولدات الأهلية، وهناك مولدات غير مدعومة بالوقود من قبل الحكومة ما سبب مشاكل للكثير من المناطق دون أية معالجات تذكر، مؤكداً ان هناك إجماعاً على الخروج بتظاهرة، إلا أن المعنيين لم يتوحدوا على تنظيم الاحتجاجات بشكل يضمن الحلول المطلوبة، مستدركا، ان معدلات تجهيز الكهرباء سواءً من المنظومة الوطنية أو المولدات الأهلية مازالت فوضوية وغير منتظمة، وتتطلب وقفة جادة من إدارة خانقين والجهات المعنية.

فيما بيّن الإعلامي امير خانقيني، ان ساعات انقطاع التيار الكهربائي في خانقين تتراوح بين 14 الى 16 ساعة، ويختلف حال من منطقة الى أخرى لأسباب متعددة أبرزها الاعطاب الفنية والاحمال وغيرهما.

وزاد خانقيني: “من مشاكل أهالي خانقين حيال الكهرباء، ان التيار الكهربائي متذبذب وغير منتظم وسبب عطباً للأجهزة المنزلية في غالبية مناطق خانقين وتوقف المصالح الحياتية في القطاع الخاص، لعدم انتظام التيار والخوف من تبعات ذلك”.

واستكمالاً لتداعيات أزمة الكهرباء المتفاقمة في خانقين، ناشد أهالي قرى “قولاي” في أطراف خانقين إدارة القضاء ومديرية الكهرباء بإنقاذهم من “موت بطيء” تحت وطء جمرة القيظ اللاهبة وارتفاع درجات الحرارة.

ويؤكد عدد من سكان خانقين، ان أكثر من 25 قرية تعاني من أزمة كهرباء غير مسبوقة ما وضع أكثر من 20 ألف نسمة تحت وطأة الموت البطيء حرقاً. وطالبوا الجهات المعنية بإنقاذهم ووضع حلول إنسانية، أسوة بباقي مناطق المحافظة وضمان انسيابية التيار الكهربائي، مؤكدين بأنهم تخلوا عن الخدمات وهم يطالبون بتوفير الكهرباء فقط.

وتشهد مناطق خانقين سنوياً، تظاهرات واحتجاجات شعبية عارمة، بسبب مشاكل الكهرباء، وانخفاض معدلات التجهيز، واهمال ملف الكهرباء بشكل عام في القضاء، وسط مطالب بربط شبكة خانقين بإقليم كردستان، للحد من الأزمة المتفاقمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى