هل تنجح “الزراعة” بتقليل هدر المياه ؟

المراقب العراقي/ بغداد…
نتيجة لتأثر البلاد بالجفاف، أصبح البحث عن بدائل هو الهاجس الذي يشغل بال الفلاحين، ويبدو ان وزارة الزراعة، لم تجد حلاً سوى تخصيص 34 مليار دينار من قانون الدعم الطارئ لشراء منظومات ري حديثة.
مدير عام الشركة العامة للتجهيزات الزراعية طالب جاسب الكعبي قال في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: إن المزارع العراقي يحتاج الى منظومات ري حديثة لتغيير طريقة الري من العادي الى التقنيات الحديثة وهي منظومات اثبتت جودتها، مبيناً أن الشركة لديها تعاقدات سابقة مع شركات أمريكية وألمانية وسعودية، وتم رصد مبلغ 34 مليار دينار من قانون الدعم الطارئ لشراء منظومات الري المحوري والثابت.
وأضاف: هنالك قرض نسعى من خلاله الى عمل مشاركة ما بين شركات التجهيزات الزراعية وشركات الوزارة الأخرى لتوفير منظومات على القرض خارج المبلغ المخصص لها من قانون الطوارئ، لافتاً الى أن مبالغ الدعم التي تخصص للشركة هي لشراء المنظومات بنسبة 50% سابقاً، والنسبة المتبقية التي يتحملها الفلاح سنقوم بتقسيطها على عشر سنوات وتكون السنة الأولى معفاة.
وأشار الى أن المزارع يحتاج لقروض من المصرف الزراعي والمبادرة الزراعية، وأيضاً دخول المصارف الأهلية في إقراض المشاريع الزراعية، بهدف دعم الفلاحين، موضحاً أن وزارة الزراعة تسعى لتسهيل الإجراءات لتسليم المنظومات بأقل الأقساط وبسنوات طوال للتقليل من العبء على الفلاح. ولفت الى أن الري بالرش يغطي مساحات واسعة بكميات مياه قليلة، فالتربة تتأثر كثيراً بالري السيحي والذي يسبب زيادة في الأملاح، مؤكداً ضرورة اجراء عمليات مكافحة الحشرات والآفات الزراعية مع عملية الرش”. وتابع، أن الشركة العامة للتجهيزات الزراعية فتحت باباً لبيع المنظومات بالتصريف وهو نوع من أنواع المشاركة ويكون مفتوحاً لجميع الشركات التي تستطيع توفير تلك المنظومات.
وهنا يبرز سؤال مهم وهو هل تنجح “الزراعة” بتقليل هدر المياه من خلال منظومات الري الحديثة ؟.



