ثقافية
شربنا حُبُّنا

محمد العلوي
شربنا حُبُّنا لَبَناً
بأنفاسٍ حُسينيّة
مَشينا رُغم ما كُنّا
بلا أرجل حقيقيّة
فلم نركن إلى ظالم
دماءٌ فينا ثوريّة
وما زلنا على العهدِ
نوايانا كما هيَّ
تُزيلُ الطودِ همّتُنا
مواقفنا حديديّة
إذا أشبالنا قامت
إلى أمرٍ؛ ف مقضيّة
فإن بعُدت مقاصدنا
وزادَ الشّرُّ في غيّه
لنا في اللهِ مُلتجأٌ
بهِ صرُنا عصاميّة
ذِراعُ الشّرِ إن مُدّت
فنحنُ لها وملويّة
ومن عاشورِ نستلهم
عطاءً دونَ منيّة
طماحٌ ترتقي ألقاً
وزهواً فيهِ قُدسيّة.



