احتجاجاً على القصف التركي .. العراق ينسحب من دورة التضامن الإسلامي

قررت اللجنة الاولمبية العراقية في اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي، أمس الأحد الانسحاب من دورة العاب التضامن الاسلامي المقررة في مدينة قونيا في تركيا، احتجاجاً على قصف المنتجع السياحي في قضاء زاخو.
وجاء القرار احتجاجاً على الاعتداءات التركية ضد العراق، وتضامناً مع شهداء وجرحى الاعتداء التركي على سائحي العراق، الذين كانوا في دهوك والقصف على منطقة برخ السياحية من قبل القوات التركية والتي راح بسببها ضحايا عراقيين ابرياء.
هذا وعقد المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية العراقية اجتماعا طارئاً بحث فيه الأزمة الأخيرة، حيث قرر الانسحاب من منافسات دورة ألعاب التضامن الاسلامي الخامسة التي مقررة إقامتها في تركيا بداية الشهر المقبل.
وذكر المكتب التنفيذي في بيان تابعته “المراقب العراقي” إنه “احتجاجا على الدماء العراقية البريئة التي أريقت بمدينة زاخو، وانسجاما مع الموقف الشعبي وتوصيات مجلس النواب بجلسته الطارئة الأخيرة، والموقف الحكومي المتمثل ببيان وزارة الخارجية، قرر المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية العراقية، في اجتماعه الطارئ الانسحاب من دورة ألعاب التضامن الاسلامي الخامسة والتي من المقرر انطلاقها بمدينة قونيا التركية في التاسع من شهر آب المقبل.
وأوضح البيان، أن قرار اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، جاء منسجماً مع منظومة الدولة العراقية بمفصليها النيابي والحكومي، مثلما هي جزء من تطلّعات ومطالب الشعب العراقي قبل كل شيء.
وتعد نسخة 2022 من ألعاب التضامن الإسلامي النسخة الخامسة ضمن هذه الألعاب، للفترة من 9 إلى 18 آب المقبل والمقررة في مدينة قونية بتركيا تحت إشراف الاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي. إذ يعد تنظيم هذه الألعاب المرة الأولى التي ستنظم فيها اللجنة الأولمبية الوطنية التركية حدثا رياضيا من هذا النوع.
وقصفت مدفعية الجيش التركي، يوم الأربعاء الماضي، مصيف “برخ” في قضاء زاخو، ما أسفر عن سقوط تسع ضحايا من السياح العراقيين وإصابة عدد آخر بجروح بينهم نساء وأطفال. وعلى إثر ذلك، سلمت وزارة الخارجية العراقية، السفير التركي في بغداد علي رضا غوناي، مُذكرة احتجاج، على خلفية القصف التركي.



