إيكونوميست : سجون مصر مكتظة بـ”إرهابيين” لا يعلمون المنظمة التي ينتمون لها!

المراقب العراقي/ متابعة..
علّقت مجلة “إيكونوميست” على نظام الاعتقال في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأنه يعتقل الأشخاص بتهمة “الإرهاب” لكنه لا يحدد المنظمة الإرهابية التي ينتمون لها.
وقالت المجلة إن الرئيس السيسي قرر فجأة في حفل إفطار الأسرة المصرية بنهاية شهر رمضان الماضي، أنه يريد الحوار مع المعارضة المضطهدة، قائلا: “الوطن أكبر منا جميعا” و”خلافات الرأي لا تفسده”. ومن أجل أن يظهر حسن النية، أحيا لجنة العفو الرئاسية، وتم الإفراج عن عدد من السجناء العاديين، عدد قليل منهم سجناء سياسيون، مع أن الرئيس لم يظهر نبرة تصالحية منذ أن أطاح بحكومة الإسلاميين عام 2013. وعلى أية حال، سيبدأ الحوار الوطني في شهر تموز/ يوليو الحالي، ولن يؤدي إلى وقف انزلاق مصر نحو الاستبداد، فقد تم استبعاد حركة الإخوان المسلمين التي لديها أكبر عدد من المعتقلين السياسيين، من الحوار. والأحزاب المشاركة في الحوار، تفعل هذا كي يتم الإفراج عن معتقليها، فقد شوهد حمدين صباحي، اليساري المعتدل وهو يعانق السيسي أمام كاميرات التلفزيون بعد إعلان الرئيس عن الحوار، ليفرج عن أحد رفاقه المقربين بعد يومين.
وعندما وصل السيسي إلى السلطة، قام أولا بملاحقة خصومه الإسلاميين، خاصة الإخوان المسلمين. لكنه في السنوات الماضية، وسّع من قمعه، ليشمل كل من ينتقدون سياسات الرئيس الاقتصادية مثلا، أو يشتكي من التحرش (إن كان المشتكى عليه من أصحاب الصلات القوية مع النظام) أو يتحدى الأخلاق والأعراف المحافظة، كل هذه تعرض الشخص للسجن الذي لا تُعقد فيه محاكمات عادلة، إلا نادرا.



