شفرة السّيف

أمير الحلاج
ثمّة فعْلٌ
يركزُ قواعدَه
بقلبِ الوجهةِ المرتجاةِ.
يضمَّه النّشازُ
حين نصرِّحُ مقتنعينَ
هذا احتلال
هذا تحرير
هذا شيءٌ يتوجّبُ أن نمنحه التسميةَ اللائقة.
فالأمرُ
تسوِّرُ الغرابةُ
كلَ ما فيه،
فتنمو من هولها الانكساراتُ.
إنها صورةٌ
لسيرةٍ
تمجِّدُ لشفرةِ السّيفِ الفعلَ
لينفصلَ الضدّانِ
وتنمو التّصريحاتُ المزروعةُ
بالأفئدةِ.
فتبكي الشّمسُ
وينوحُ القمرُ
ويغنّي
من زرَعَ الصّورةَ المرّةَ:
إنّنا سائرون إلى أيِّ ثغرٍ
تزوّدُ للشفتينِ
طريقَ التّمسّكِ بالمفرداتِ الحميمةِ،
كي لا يخلْخلُ قاعدةَ البرجِ
حيثُ تلمّ النقائضُ أشباهها.
إنه فعلٌ
نمقته
ونبضُ من يحيطه
يرفعُ الرّاياتِ الملقاةِ على أعمدة الحلبات.
ترى مَنْ رضَعَ من الشّمسِ
ما يعينُ على الوقوفِ القدمينِ
وأذرعه تتوزّعُ
باحثةً عن بياضٍ يشلُّ السّوادَ
ويزرعُ في العيون،
لرفعِ الرايةِ الوحيدةِ،
الدربَ المتشبّثَ بالاخضرار.



