الرئيس المكسيكي يدعو لتخريب “تمثال الحرية” في أمريكا

المراقب العراقي/ متابعة..
صرّح الرئيس المكسيكي “آندريس مانوئل لوبز اوبرادور“ بانه لو تم تسليم “جولیان آسانج“ مؤسس موقع “ويكيليكس“ الى أمريكا، وصدر الحكم ضده بأقسى عقوبة، فانه يجب في مثل هذه الحالة تخريب تمثال الحرية في أمريكا.
وأوضح “اوبرادور“ الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي بمبنى رئاسة الجمهورية في المكسيك، ضرورة تشكيل مجموعة تعني بتخريب تمثال الحرية الذي اهدته فرنسا الى امريكا في حالة اعادة “آسانج“ الى امريكا واصدار حكم الاعدام ضده.
واورد موقع “ریانوفستي“ عن الرئيس المكسيكي أنه ينوي تناول هذا الموضوع مرة اخرى في محادثاته مع الرئيس الامريكي جو بایدن، مشيرا الى انه تحدث في وقت سابق حول الموضوع نفسه مع الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب وطلب منه العفو عن “اسانج“.
وكان موقع “ويكيليكس“ قد اشار في وقت سابق الى ان وزير الداخلية البريطاني “بریتي باتل“ قد وافق على اعادة “اسانج“ الى امريكا حيث من المحتمل ان يصدر ضده حكم بالسجن لمدة 175 عاما.
وتطارد السلطات الامريكية “اسانج“ لتوجيه 18 تهمة له بينها التجسس لنشره مجموعة كبيرة من السوابق السرية للعسكريين الامريكيين ووثائق دبلوماسية زعم المسؤولون الامريكيون انها عرّضت حياة هؤلاء الاشخاص الى الخطر.
وكانت وزارة الداخلية البريطانية قد اصدرت بيانا اكدت فيه اصدار المحكمة العامة والمحكمة العليا في الـ 7 من حزيران الماضي أمرا بإعادة “اسانج“ الى امريكا.
وذكرت وكالة رويترز، ان هذا القرار لا يعني وضع نهاية للحرب القانونية التي يخوضها “اسانج“ المتحدر من أصل استرالي ومستمرة لأكثر من عقد من الزمن حيث بإمكانه الطعن بحكم المحكمة العليا في لندن التي عليها ان توافق على استمرار احتجاجه.



