السعودية تُقحِم السياسة بالحج

المراقب العراقي/ متابعة..
استقبلت السعودية، طلائع الحجاج الآتين من خارج المملكة، وذلك للمرة الأولى منذ جائحة فيروس كورونا المستجد التي دفعت المملكة لحصر أداء المناسك بالمقيمين ومنع قدوم الأشخاص من أنحاء العالم في العامين الماضيين. ولكن وفي سياق ازدواجية المعايير التي تستخدمها الرياض وسياسة الكيل بمكيالين، امتنعت السلطات السعودية عن إصدار تأشيرة دخول لممثل الولي الفقيه رئيس بعثة الحج الإيرانية السيد عبد الفتاح نواب، وذلك بذريعة عدم توفّر شرط السن.
وأفادت وكالة “مهر“ للأنباء أنه اكتملت يوم الاثنين الماضي عملية تفويج الحجاج الإيرانيين والبالغ عددهم ٣٩،٦٣٥ حاجًا الى الديار المقدسة، فيما امتنعت السلطات السعودية عن إصدار تأشيرة دخول لممثل الولي الفقيه رئيس بعثة الحج الايرانية.
ووضعت السلطات السعودية لموسم الحج هذا العام، شروطًا بينها أن يكون سن الحاج ٦٥ عامًا فما دون، وكان من المقرّر أن يتم استثناء هذا الشرط من رؤساء بعثات الحج وكوادرها، وكانت هناك اتصالات تجري بهذا الشأن في الأيام الأخيرة، وحتى أمس الأول الا أنها لم تثمر. وبعد اكتمال تفويج الحجاج الإيرانيين الى الديار المقدسة، لن يكون بمقدور نواب المشاركة في موسم الحج هذا العام، وقد أناب عنه لإدارة شؤون البعثة الايرانية حجة الإسلام ركن الديني.



