المراقب والناس

عصابات تُؤمِّنُ المأوى للمتسولين وتوزعهم في المدن العراقية

 

المراقب العراقي/ بغداد…

كشفت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أمس الأحد، عن وجود عصابات توزع المتسولين بين المناطق والأحياء وتؤمن لهم المأوى والحماية.

وقالت وكيل الوزارة عبير الجلبي، في تصريح  تابعته ” المراقب العراقي”: إن “الوزارة حذرت في أكثر من مناسبة من انتشار ظاهرة التسول، لافتة إلى أن خطورتها تكمن في أنها أصبحت تدار من قبل عصابات متخصصة في هذا المجال تؤمن لهم المأوى والحماية، وتقوم بتوزيع المتسولين بين المدن والأحياء”.

وأضافت أن “الوزارة حالياً تعمل ضمن فريق يضم وزارات الداخلية والأمن الوطني والتربية لمكافحة التسول في البلاد ووضع الحلول الناجعة لمكافحة هذه الظاهرة والحد منها”.

يشار إلى أن المتسولين أخذوا بتطوير طرقهم وأساليبهم وفقاً للوضع الاقتصادي لكل حي أو مدينة، فقد قام البعض منهم بطرق الأبواب من خلال نساء طاعنات في السن وطلب مواد غذائية مثل الزيت والسكر والرز أو الطحين، فضلاً عن قيام أطفال بحمل الحلوى بحجة بيعها في المجمعات الطبية في بغداد.

وبشأن المعالجات القانونية لظاهرة التسول، أوضح المحامي حسام جبار ، أن قانون العقوبات جرم المتسول في حالة كونه يبلغ الـ18 من عمره بمدة حبس تتراوح ما بين شهر واحد إلى 3 أشهر، والحبس مدة لا تزيد عن سنة إذا تصنَّع الإصابة بجروح أو عاهة أو استعمل أي وسيلة أخرى من وسائل الخداع لكسب إحسان المواطنين”.

وكانت وزارة الداخلية حذّرت من مافيات تُدير شبكات التسوّل في البلاد، وتستغل النساء والأطفال، في ظاهرة ذات تأثير خطير في المجتمع، مؤكدة سعيها لوضع الخطط الكافية للحد من انتشارها.

ووفقاً للمتحدث باسم الوزارة اللواء خالد المحنا، فإنّ “مشكلة التسوّل بدأت في الاتساع بشكل كبير، حتى باتت تواجه جميع المواطنين”، مبيّناً، في تصريح لقناة العراقية الإخبارية الرسمية، أنّ “هذه المشكلة مُركّبة ولا تتعلق بجهة واحدة، ويجب أن يكون هناك علاج حقيقي لها”.

وأضاف أنّ “هناك حملات يومية من قبل قوات الشرطة ضد التسوّل”، مشيراً إلى أنّ “أجهزة الشرطة تركّز على الجوانب التي تمثل خطراً على حياة الأطفال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى