اخر الأخبار

أخطر 7 قرارات فى حياة عبد الناصر

كمكم

من خلال القرارات السبعة التالية نستعرض كيف كان جمال عبد الناصر يجيد اتخاذ القرارات الصعبة التي لا تؤثر فقط في المصريين بل على العالم أيضا.
1 ـ تأسيس حركة الضباط الأحرار
من أهم القرارات وأخطرها التي اتخذها الرئيس جمال عبد الناصر في بدايات حياته وأثرت في كل السنوات التي أعقبت ذلك، تأسيسه حركة الضباط الأحرار من عدد من الضباط في أفرع مختلفة بالقوات المسلحة المصرية.
في عام 1949، شكل جمال عبد الناصر “اللجنة التأسيسية للضباط الأحرار”، وتألفت من أربعة عشر عضواً من مختلف التيارات السياسية والاجتماعية، بما في ذلك ممثلون عن الشباب المصريين، والإخوان المسلمين، والحزب الشيوعي المصري، والطبقة الأرستقراطية. وانتخب عبد الناصر رئيسا للجنة بالإجماع، وكان هذا القرار بمثابة المنحى الحاد الذي غيّر وجه السياسة بالقرن العشرين.
2 ـ قيادة الثورة ضد الملكية
رأى جمال عبد الناصر أن السلطة الملكية المصرية لا يمكن إصلاحها بالعمل السياسي ولذلك قرر الثورة على الملكية وإقامة حياة سياسية جديدة بعيدا عن احتكار السلطة والثروة في يد العائلة المالكة وأتباعها ومعاونيها.
بالفعل فى ليلة 23 يوليو من عام 1952 قاد جمال عبد الناصر الضباط الأحرار وتوجه إلى القصر الملكي وخلع الملك فاروق وأعلن نجاح الثورة في بيان تلاه من الإذاعة أنور السادات صديق جمال عبد الناصر ونائبه والرئيس المصري الذى جاء بعده.
3 ـ إصدار قانون الإصلاح الزراعي
في أيلول من عام 1953 اتخذ جمال عبد الناصر واحدا من أبرز قرارات ثورة يوليو والذي حول الأمر برمته من حركة انقلاب قام بها الضباط الأحرار إلى ثورة شعبية تراعي مصالح الجماهير وتضعها في المقام الأول ضمن أولويات السياسة المصرية.
ينص قانون الإصلاح الزراعي على تحديد الملكية الزراعية للأفراد، وأخذ الأرض من كبار الملاك وتوزيعها على صغار الفلاحين المعدمين ثم صدرت تعديلات متتالية على القانون حددت ملكية الفرد والأسرة متدرجة من 200 فدان إلى خمسين فداناً للملاك القدامى وأصبح لكل فلاح مصري 5 أفدنة يزرعها ويأكل ويعيش من خيرها.
4 ـ تأميم قناة السويس
لا ينكر أي من المؤرخين أن قرار الرئيس جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس هو أحد أهم وأخطر القرارات التي اتخذها الرئيس جمال عبد الناصر ومن خلال هذا القرار أفصح عن شخصيته الثورية المعادية تماما للإمبريالية العالمية والسياسات الغربية تجاه بلدان العالم الثالث.
ويعني تأميم قناة السويس نقل ملكية المجرى الملاحي المصري الإستراتيجي من الحكومة الفرنسية إلى الحكومة المصرية مقابل تعويضات تمنح للأجانب. وأعلن الرئيس جمال عبد الناصر قراره الثوري في خطبة شهيرة من الإسكندرية يوم 26 يوليو عام 1956م، على خلفية رفض البنك الدولي تمويل بناء السد العالي في أسوان.
5 ـ القرارات الإشتراكية
من أهم 7 قرارات اتخذها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إصداره عددا من القرارات الاشتراكية التي حددت شكل الدولة وسياساتها الداخلية في مجالات الاقتصاد والاجتماع البشري.
ففي تموز من عام 1961 صدرت القرارات الاشتراكية وبدأ واضحا أن النظام المصري بقيادة جمال عبد الناصر يتجه نحو نوع من الاقتصاد المخطط تحت إشراف الدولة وبقيادة القطاع العام.
وفقا لتلك القرارات الاشتراكية التي انحازت إلى أغلبية الشعب وحددت ملامح الإصلاح الاقتصادي في البلاد؛ أعلن البنك الدولي في تقريره رقم 870 أن استطاعت مصر عبر تلك الإجراءات تحقيق نسبة نمو بلغت ما قرابته 7% سنويا.
6 ـ تأسيس الجمهورية العربية المتحدة
تحقق حلم الرئيس جمال عبد الناصر في توحيد الوطن العربي جزئيا في عام 1958 عندما تم تأسيس الاتحاد بين مصر وسوريا في ما عرف في التاريخ الحديث باسم “الجمهورية العربية المتحدة” وهو الاسم الرسمي للوحدة التي تمت بين مصر وسوريا بين يومي 22شباط عام 1958 و28 أيلول 1961م.
كانت الوحدة بين مصر وسوريا بداية حقيقية لحلم توحيد الدول العربية. وقد أعلنت الوحدة بتوقيع ميثاق الجمهورية المتحدة من الرئيسين السوري شكري القوتلي والمصري جمال عبد الناصر.
في إطار الوحدة تم الاتفاق على أن يكون عبد الناصر رئيسًا للجمهورية العربية المتحدة وأن تكون القاهرة عاصمة للجمهورية الجديدة. وفي عام 1960 تم توحيد برلماني البلدين في مجلس الأمة بالقاهرة وألغيت الوزارات الإقليمية لصالح وزارة موحدة في القاهرة أيضًا، لكن حلم الوحدة تبدد بانقلاب عسكري تم في دمشق يوم 28 أيلول 1961م.
7 ـ التنحي عن السلطة
“أقول لكم بصدق وبرغم أية عوامل قد أكون بنيت عليها موقفي في الأزمة، فإنني على استعداد لتحمل المسؤولية كلها، ولقد اتخذت قراراً أريدكم جميعاً أن تساعدوني عليه: لقد قررت أن أتنحى تماماً ونهائياً عن أي منصب رسمي وأي دور سياسي، وأن أعود إلى صفوف الجماهير، أؤدي واجبي معها كأي مواطن آخر. إن قوى الاستعمار تتصور أن جمال عبد الناصر هو عدوها، وأريد أن يكون واضحاً أمامهم أنها الأمة العربية كلها وليس جمال عبد الناصر”.
بهذه الكلمات التي جاءت في منتصف خطاب وجهه الرئيس جمال عبد الناصر إلى الأمة في أعقاب هزيمة مصر في حرب الخامس من حزيران 1967 تنحى الرئيس جمال عبد الناصر عن السلطة وغادر القصر الجمهوري وعاد إلى منزله بمنطقة منشية البكري”، وهو قرار يعد من أهم القرارات وأشهرها في مسيرة الرئيس جمال عبد الناصر وأكسبه احترام الأعداء والأصدقاء على حد سواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى