فلاحون يطالبون بإعادة فتح معامل التعليب

المراقب العراقي/ متابعة…
تحققت خلال السنوات الماضية، وفرة كبيرة من المحاصيل الزراعية التي احتاجت الى التعليب، فتم ذلك وطُرحت بالأسواق العراقية؛ فكانت منافساً للسلع المستوردة، فضلاً عن تعزيزها بقدرة المنتج الوطني؛ الأمر الذي دفع عدداً كبيراً من الفلاحين للمطالبة بإعادة فتح معامل التعليب في عموم محافظات البلاد لتكون رافداً اقتصادياً للبلاد.
ويقول الفلاح ضرغام عبد الهادي الأنصاري من أهالي قضاء الدجيل، إن الزراعة تواجه جملة من المعوقات، من بينها التكلفة الباهظة التي لا تغطي مصروفات العملية الزراعية، فقد أصبح سعر الطن الواحد من المواد الكيميائية مليون دينار، بعد أن كان لا يتجاوز 350 ألف دينار.
وأضاف، أن أغلب الفلاحين اعتمد خلال الموسم الحالي على الآبار، وهذا يعد معوقاً جديداً؛ كون تلك الآبار تحتاج الى طاقة كهربائية وهذه تكلفة أخرى تضاف الى مصاريف الأسمدة والأيدي العاملة وغيرها، مبيناً، أن 80% من الفلاحين اتخذوا أعمالاً أخرى غير الزراعة بسبب ارتفاع تكاليف الانتاج.
وطالب الانصاري بـ”إعادة فتح معامل التعليب من العصائر والمعجون والمربيات لوجود كثرة بإنتاج المحاصيل الزراعية في صلاح الدين، فضلا عن تصدير محصول الطماطم الى دول الجوار لكثرة انتاجها في العراق.
بدوره، يؤكد ابو اسحاق الفراجي، ان هناك مشكلة حقيقية تواجهها الزراعة في صلاح الدين وهي قلة المياه، مبيناً، أن المشكلة الاخرى تتمثل برش المبيدات من قبل الفلاحين بعد أن كان الفلاح معتمداً اعتماداً كلياً على زراعة المحافظة في رش المبيدات. وطالب الفراجي، وزارتي الزراعة والموارد المائية بدعم الفلاحين في صلاح الدين.
ويقول الفلاح عبد الكريم الخزرجي، إن هناك خسارة كبيرة في الموسم الزراعي الحالي وذلك لتعرّض المحاصيل الى عواصف ترابية أثّرت بشكل سلبي في المحاصيل الزراعية. وأردف: إن زراعة المحافظة في أعوام القرن الماضي كانت ترش المبيدات الزراعية، أما الآن فبات الفلاح يتحمل وزرها لوحده، ومن هنا نطالب وزارة الزراعة بإعادة تفعيل ورش المبيدات الزراعية وذلك لكثرة الحشرات التي تضر بالمحاصيل الزراعية.



