مطلع تشرين الأول.. انطلاق مهرجان بغداد الدولي السينمائي الأول

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
كشفت دائرة السينما والمسرح أنها ستقيم مهرجان بغداد الدولي للسينما الدورة الاولى للفترة من الاول الى الخامس من تشرين الاول 2022 بمشاركة عربية وعالمية فضلا عن مشاركة مؤسسات فنية عراقية وافراد ، مشيرة الى ان اخر موعد لقبول المشاركات سيكون لغاية الخامس عشر من شهر تموز المقبل .
وقال المدير العام لدائرة السينما و المسرح ورئيس المهرجان احمد حسن موسى في تصريح خص به ” المراقب العراقي “: إن العاصمة بغداد ستحتضن مهرجانها السينمائي الدولي الاول للأفلام.
وأضاف: أن قسم الانتاج السينمائي والتلفزيوني في دائرة السينما و المسرح دعا المخرجين العراقيين والعرب والاجانب للمشاركة في فعاليات مهرجان بغداد الدولي للسينما بنسخته الاولى للأفلام والذي سيقام على قاعة المسرح الوطني للمدة من الاول الى الخامس من تشرين الاول / 2022 حيث سنستقبل المشاركات لغاية الخامس عشر من شهر تموز المقبل كموعد نهائي ولن تقبل الافلام بعد هذا التاريخ كون اللجان الخاصة بالتحكيم ستقوم باختيار الافلام التي ستدخل الترشيح النهائي ومن ثم تختار الافلام الثلاثة الاولى التي ستحصل على الجوائز .
واشار الى ان مهرجان بغداد السينمائي الدولي الأول هو تظاهرة فنية نريدها ان تكون نموذجية من جميع النواحي التنظيمية كون المهرجان يحمل صبغة دولية وقد تقرر ان تنطلق فعالياته في الاول من تشرين الأول المقبل والتي ستستمر لمدة خمسة أيام، تُمنح في ختامها ثلاث جوائز لأفضل فيلم روائي طويل وأفضل فيلم قصير وأفضل فيلم وثائقي وهذا الامر سيصبح تقليدا سنويا من أجل عكس صورة جيدة عن العراق وإنشاء تقليد سينمائي عراقي أسوة بالدول العربية والاجنبية الاخرى التي لديها مهرجانات سنوية يشارك فيها العديد من دول العالم.
وتابع: وإضافة إلى الأهداف التي وضعها منظمو المهرجان لتعزيز دور العراق وإعادة مكانته الثقافية واستجابة لتطلعات صناع السينما في البلاد للتعرف على آخر نتاجات المخرجين السينمائيين في العالم، فإن للمهرجان أهمية رمزية تتمثل في كونه الأول من نوعه من حيث حجم المشاركات الدولية في العاصمة بغداد بعد عام 2003.
وبين: أن المهرجان يستقبل الافلام السينمائية الطويلة والقصيرة العربية والعالمية والمحلية للمواسم (2022,2021) فقط اما الافلام التي انتجت في السنوات التي قبل هاتين السنتين لن تقبل مهما كانت الاعذار والاسباب.
وأوضح : ان دائرة السينما والمسرح قررت أن يقام المهرجان على نظام المسابقة والجوائز ستكون مالية ( نقدية ) مجزية كما نؤكد ان المهرجان لا يتحمل أية تكاليف إضافية إلا ما مذكور في الدعوة الرسمية المرفقة وان لايتجاوز عدد الفريق شخصا واحدا فقط عن كل فيلم سينمائي قصير, وتتم مناقشة الافلام ذات الأعداد الأعلى.
وأشار الى أن : الشركة المنتجة المشاركة في المهرجان او منتج الفيلم يستطيعون تخويل اما المخرج او بطل الفيلم بالحضور او من ينوب عنه للمشاركة في المهرجان ويكون ملزما بمواعيد واماكن العروض حسب الجدول الذي تحدده ادارة المهرجان.
واكد: ان اعمال اللجان التحضيرية للمهرجان مستعدة منذ الان وانتهت من ترتيب آلية استقبال الوفود الاجنبية والعربية المشاركة وتوفير السكن الملائم لهم، وتهيئة قاعات التدريب للعروض المسرحية، واكمال عمل منظومة التبريد المركزي لمسرح الرشيد وكافة الامور الفنية و التقنية والهندسية من ديكورات، واضاءة، صوت، وكافة المتطلبات اللوجستية والفنية و الادارية، الاعلامية، لتكون المسارح معدة لاستقبال كافة العروض المشاركة).
وأثنى موسى على الدور البطولي المشرف لابطال ملاكات دائرة السينما والمسرح لحملة اعمار مسرح الرشيد تحت شعار (نكدر) الذي رفعوه لانفسهم ليكون حافزا لهم للتحدي والاصرار على النجاح لتحويل مسرح الرشيد من ركام الى صرح ثقافي عظيم، وقال موسى ان (اقامة مثل هكذا مهرجانات في مثل هذه الظروف يعد انجازا فنيا، ثقافيا، مسرحيا لدائرة السينما والمسرح لانه يمثل انطلاقة حقيقية لاعادة الحياة الى المسارح العراقية التي غابت عن الوعي لسنوات طويلة.



