المراقب والناس

ديالى تواجه خطر الجفاف بحفر الآبار وإنعاش بحيرة حمرين

 

 المراقب العراقي/ ديالى…

تعد ديالى المحافظة الأكثر تضررا من الأزمة المائية، بسبب اعتمادها على الإيرادات الخارجية من دول الجوار، وانعدام الأمطار في الموسم الشتوي المنصرم، الى جانب  نفاد مخزونها المائي الاستراتيجي في بحيرة حمرين ومناطق أخرى.

وفي هذا الإطار أكدت ناحية كنعان في ديالى، أمس السبت، زوال مخاطر ومبررات النزوح من القرى الزراعية بعد تأمين الاحتياجات الأساسية من الماء.

وقال مدير الناحية مهدي الشمري في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: ان “خطط حفر الآبار في القرى الزراعية التي بدأت منذ أشهر وستنتهي بعد شهر تقريباً، أجهضت مسببات النزوح لعشرات القرى الزراعية في الناحية بسبب الجفاف والعطش وانعدام مصادر المياه”.

وأضاف: “تم تقديم طلبات رسمية لحفر نحو 120 بئرا للنفع العام في 60 قرية زراعية في الناحية، وتمت الموافقة عليها من قبل الهيأة العامة للمياه الجوفية والمباشرة بحفرها تباعاً وعلى شكل وجبات شهرياً في عموم القرى لتأمين ماء الشرب وإرواء البساتين وحمايتها من الهلاك”.

وأشار الشمري الى ان إحياء بحيرة حمرين وعودة المياه إليها بإطلاقات من سد دربندخان عزز الإيرادات المائية في كنعان وأبعد خطر الجفاف والعطش خلال الصيف الحالي بشكل نهائي.

ولفت مدير كنعان الى خطط وإجراءات لدفع المياه الى عموم القرى النائية في الناحية وإزالة التجاوزات ومنح حصص المياه بالتساوي بالتنسيق مع قوات من قيادة عمليات ديالى، مطمئنا سكان الناحية بزوال أزمة المياه وشبح النزوح الاضطراري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى