سلايدر

تظاهرات السيادة تكشف عن تصاعد شعبية فصائل المقاومة الإسلامية وغياب القوى السياسية يؤكد افلاسها الجماهيري

جحخجحخ

المراقب العراقي ـ أحمد حسن
أثبتت تظاهرات السيادة وجود شعبية كبيرة لفصائل المقاومة الاسلامية وتراجع شعبية القوى السياسية. وشاركت في التظاهرات التي جرت في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد جميع فصائل المقاومة الاسلامية بينها “كتائب حزب الله”.
وتخشى الكتل السياسية من التصعيد الجماهيري لصالح فصائل المقاومة الاسلامية حيث طالبت قبل أيام كتل سياسية في التحالف الوطني بتأجيل الانتخابات بسبب ارتفاع الرصيد الجماهيري للفصائل الذين لم يترددوا في التضحية للدفاع عن سيادة العراق.
التظاهرات التي بدأ انطلاقها في تمام الساعة 12 ظهرا وشارك فيها الآلاف من المتظاهرين الذين رفعوا لافتات تندد باحتلال تركيا للاراضي العراقية. وهدد المتظاهرون بـ”اقتحام السفارة التركية” في بغداد.
ونقلت اخبار عن مصادر دبلوماسية تركية عن قيام رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني خلال زيارته الى انقرة بتسليم الحكومة التركية ملفا خاصا عن مخطط مزيف تريد تنفيذه فصائل المقاومة الاسلامية ضد المصالح التركية.وشددت القوات الامنية اجراءاتها على السفارة التركية الواقعة في منطقة باب المعظم في جانب الرصافة خوفا من تعرضها لاقتحام من قبل المتظاهرين. وتخلو التظاهرات من المشاركة السنية والكردية.
وذكر الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، خلال مشاركته في التظاهرات، ان فصائل “المقاومة الإسلامية” ستحارب أي قوة متواجدة على أرض العراق.
وذكر العامري “سنبقى متمسكين بموقفنا الرافض لتواجد أية قوة أجنبية على أرض العراق المقدس”.
وأضاف العامري، الذي يملك فصيلاً مسلحاً نافذاً ضمن فصائل الحشد الشعبي، “أننا سنقاوم أي مشروع يستهدف وحدة العراق وسيادته وكرامته”، مشيدا بـ”موقف المرجعية الرافض لأي نشر للقوات التركية في أطراف الموصل”.
ويقول عباس علي أحد المتظاهرين ان “تظاهرات امس جاءت للرد على الاحتلال التركي للعراق وجاءت ايضا لدعم فصائل المقاومة الاسلامية في التصدي لأعداء العراق”.بينما يشير احمد وائل متظاهر اخر الى ان “فصائل المقاومة هي الجهة الوحيدة القادرة على استعادة الكرامة للعراقيين وكلنا أمل بها بان تخلصنا من داعش ومن جميع الأعداء”.
وبدورها، نددت قوات “وعد الله” أحدى ابرز فصائل الحشد الشعبي , بالتوغل التركي داخل الاراضي العراقية خلال تظاهرة ساحة التحرير التي دعت لها قيادات فصائل الحشد الشعبي, مبينة ان أي وجود لقوات عسكرية خارجية يعد احتلالاً.ويقول ميثم العلاق المشرف العام لقوات “وعد الله” المنضوية ضمن فصائل الحشد الشعبي اننا “خرجنا في تظاهرة ضد التوغل التركي بمشاركة قيادات الحشد وأبناء الشعب للوقوف بموقف موحد من هذا التدخل” , مبينا ان “أي تدخل عسكري خارجي من دون موافقة الحكومة يعد غزوا”.وأضاف العلاق: “موقف القوات لا يبتعد عن الموقف العام للفصائل المقاومة, من حيث اعتبار تلك القوات المتدخلة قوات غازية, سنقف ضدها, وهي على أهبة الاستعداد لذلك” , مشيرا الى ان “الفصائل تنتظر التنسيق مع القائد العام للقوات المسلحة , باعتبارها مؤسسة تابعة لرئاسة الوزراء , وبالتالي يحتم عليها ان لا تتصرف بمعزل عن القرار السياسي والتنسيق من أجل ان يكون الموقف موحدا”. وشارك في التظاهرات بعض أعضاء مجلس النواب ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى