شحُّ المياه وقلة الأعلاف وراء ارتفاع أسعار الأسماك في ذي قار

المراقب العراقي/ ذي قار…
حددت مديرية زراعة محافظة ذي قار، ثلاثة أسباب وراء ارتفاع أسعار الاسماك في الأسواق المحلية، فيما أشرت الى مناطق بيعها بأسعار مناسبة.
وقال مدير زراعة المحافظة صالح هادي في تصريح تابعته ” المراقب العراقي”: ان “ارتفاع اسعار الاسماك في الاسواق المحلية يعود الى شحّ المياه والذي تسبب بانعدام الصيد في مناطق محددة، وكذلك قرار منع الصيد خلال فترة تكاثر الأسماك، وقلة الاعلاف المتوفرة عند مربي الاسماك”.
واضاف “قبل أيام تم اطلاق وجبتين من الاصبعيات في كرمة بني سعيد والجبايش وسوق الشيوخ لزيادة الخزين الاستراتيجي من الاسماك”، مطالباً دائرة الثروة الحيوانية بـ”توفير الاعلاف لمربي الثروة السمكية بأسعار مدعومة لتعزيز نمو الاسماك وادارة حقولهم”.
وأكد هادي ان “ما تنتجه المحافظة يكفي لسد الحاجة بنسبة 50-55%”، موضحاً ان “اسعار الاسماك تختلف حسب الانواع وحسب حركة العرض والطلب، حيث ان تكون مناسبة جدا في الاقضية لقربها من البحيرات وأماكن الصيد، وفي مركز المدينة مرتفعة نوعا ما لتحميلها أجرة النقل”.
تجار السمك يؤكدون ان المستهلك يفضل السمك العراقي أكثر من الاسماك المعلبة التي تلقى رواجاً في السوق التي تأتي من دول الخليج لانها تعرض على المستهلك بسعر اعلى من السمك العراقي. ومن بعض الاسماك المجففة سمك التونة هذا النوع هو الأكثر رواجاً ومبيعاً في العراق والذي يدخل براً من الاردن ويباع بسعر معقول . أما مايخص بقية الاسماك المعلبة فان مبيعاتها تبقى ايضاً منحصرة على من يشتريها من الناس أي الذين يفضلونها إذ انه في بعض فصول السنة تنعدم فيه كميات الأسماك التي يتم اصطيادها من نهري دجلة والفرات بسبب موسم التكاثر. وتختلف اسعار السمك في العراق من محافظة الى اخرى ففي جنوبي العراق تنخفض أسعارها حيث تعد البصرة المركز الرئيس لصيد السمك وبيعها اضافة الى كونها المنفذ الاكثر رواجاً الذي يتم عبره استيراد الاسماك وتوزيعها الى باقي المحافظات اضافة الى ان نوع السمك يحدد السعر. فالأسماك النهرية اعلى من الأسماك البحرية وذلك لانها مرغوبة اكثر في السوق المحلية ومنها الزبيدي الذي يصل سعر الكيلو غرام منه الى 20 دولاراً ولكن مع ذلك سعره يختلف من منطقة الى أخرى ومن محافظة الى اخرى.



