المراقب والناس

أسعار الفاكهة والخضراوات تنخفض تدريجياً في الأسواق

 

 

المراقب العراقي / بغداد…

يبدو أن الإعفاء الضريبي أصبح يوفر الفاكهة والخضراوات في السوق باسعار مقبولة حيث عد مواطنون وبائعو فاكهة في بغداد ان المستورد من الفاكهة أصبح يغطي السوق العراقية بما يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطن البسيط الذي اضره ارتفاع الاسعار خلال المدة الماضية حيث أصبحت الخضار والفواكه المستوردة تنافس العراقية بقوة في الأسواق.

وقال خليل محمد : إن المواطن يبحث عن اسعار مناسبة بغض النظر عن ان  كل ما موجود من فاكهة بالأسواق هي مستوردة من مصر وتركيا وايران حيث أن الأسعار الحالية تتناسب مع قدراتنا الشرائية في ظل الارتفاع الحاد في الأسعار لجميع المواد وخصوصا الفواكه والمواد الغذائية مع شهر رمضان والتي اضرت بالحالة المعيشية للجميع .

واضاف: من المؤسف ان تُستورد معظم هذه المحاصيل من دول أخرى، بينما يبقى كثير من الفلاحين العراقيين عاجزين عن استغلال أرضهم والاستفادة من محاصيلها لكن الذي حدث ان الفلاحين العراقيين قاموا برفع الاسعار لذلك بات العراق يستورد الفواكه والخضراوات من دول الجوار وأقاصي الأرض أيضامن اجل الحصول عليها باسعار مقبولة.

المواطن جاسم داخل يقول ان الاسعار هي التي تهم المواطن في جميع الاحوال لذلك  تبدو الخضراوات والفواكه المستوردة أكثر جاذبية لبعض العراقيين وخاصة من ذوي الدخول المحدودة بسبب رخص أسعارها وتوفرها على مدار العام، بينما تتوفر المحلية منها في مواسم محددة حيث تتفاوت الأسعار بين البضائع المحلية والمستوردة بشكل كبير أحيانا مما يجعل الكفة تميل لصالح المستوردة غالبا.

واضاف : ان الفرق بين سعر المستورد والمحلي كبير فمثلا سعر الكيلو غرام الواحد من الليمون مثلا يبلغ 8 آلاف دينار في حين يبلغ سعر التركي المستورد 1500 دينار (حولي دولار وعشرين سنتا) أما الطماطم المحلية فيبلغ سعرها ألفي دينار (حوالي دولار وستين سنتا) والمستوردة ألف دينار (حوالي ثمانين سنتا).

من جانبه يقول المزارع حسن محمد: لاغرابة ان نرى صعودا في الاسعار حيث أن هناك انخفاضا للإنتاج في وحدة المساحة المزروعة بجانب صعوبة في حصول الفلاح على الوقود، فضلا عن التلف الذي يلحق بالمحاصيل بسبب الحر الشديد وهذا يسبب خسارة للمزاعين .

واضاف : ان المستورد من الفاكهة والخضر أصبح يغطي السوق العراقية وهو امر مستغرب لكنه اصبح واقعا مفروغا منه نتيجة الجفاف الذي اصاب العديد من المحافظات المنتجة للمحاصيل الزراعية لذلك أصبح معتادا في محلات وأسواق البقالة أن ترى قطعا مكتوبة تشير إلى منشأ هذه المحاصيل، فهناك بطاطا عراقية وأخرى إيرانية، وبرتقال عراقي وآخر مصري في جميع الاسواق.

من جهتهم قال أصحاب بيع الفاكهة الجوالين إن اعفاء الفاكهة المستوردة من الضرائب اسهم بخفض أسعار الفواكه في السوق بشكل عام ، فمثلا كان سعر الكيلو الواحد من الرمان 1000 دينار، وقد أصبح الآن سعره 500 دينار، كما أن سعر البرتقال كان مرتفعا جدا والان أصبح سعره 750 دينار.

ومن جهته يقول نائب رئيس اتحاد الجمعيات الفلاحية عباس الحلو في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: إن المشاكل التي يعانيها المزارعون دفعت بعضهم للإحجام عن الزراعة لأن المنتج الأجنبي ينافس محاصيلهم، كما أن ما يبذلونه من تعب وأموال لا يساوي أسعارها في السوق.

وتابع: إن الفلاح العراقي يحتاج إلى دعم حقيقي، وإعادة المبادرة الزراعية وتفعيل القوانين التي تمنع دخول المحاصيل المستوردة وتوفير البذور والأسمدة بسعر مناسب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى