تصاعد أعداد وفيات وإصابات الحمى النزفية بصورة “مقلقة”

المراقب العراقي/ بغداد…
أعلنت وزارة الصحة، امس الثلاثاء، عن احصائية بعدد وفيات وإصابات مرض الحمى النزفية في عموم العراق.
وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريح تابعته ” المراقب العراقي”: إن “عدد الإصابات بمرض الحمى النزفية بلغ 18 إصابة في عموم العراق”.
وأضاف أن “الوفيات بسبب هذا المرض بلغت أربعا”، داعياً الى “أخذ الحيطة والحذر واتباع الارشادات الوقائية التي تجنب الإصابة بهذا المرض الخطير”.
من جهتها أعربت دائرة صحة محافظة ذي قار، عن قلقها إزاء الإصابات بالحمى النزفية، فيما نبهت على أن أرقام الإصابات لم تسجلها البلاد سابقا.
وقال مدير شعبة السيطرة على الأمراض الانتقالية في صحة ذي قار الدكتور حيدر علي، في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: إنَّ “الإصابات منذ منتصف العام الماضي وحتى الآن بلغت 31 إصابة وهي زيادة مقلقة، بينها 9 وفيات”.
وأضاف أنَّ “هذه الأرقام غير مسجلة سابقاً على مستوى البلاد”، لافتاً إلى أنَّ “المرض خطير ولا ينبغي التهاون في التعامل معه”. ويكون مربو المواشي والقصابون والمخالطون للمواشي أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، وتنتشر الحمى النزفية بلدغات الحشرات المصابة بالعدوى كالبعوض والقراد، أو عن طريق مخالطة الحيوانات المصابة أثناء ذبحها، وكذلك عبر تعرض الجروح لدم مصاب أو سوائل الجسم الأخرى كاللعاب.
وأعلن المتحدث باسم الوزارة سيف البدر يوم الاثنين أن “الأشخاص الأكثر إصابة بمرض الحمى النزفية هم مربو الماشية كالأبقار والأغنام والماعز وغيرهم ،وكذلك العاملون في محال الجزارة (القصابون)”، مشيراً الى أن “ذلك لا يعني عدم إمكانية إصابة فئات أخرى، وإنما الفئات الأكثر تماسّاً مع الحيوان أثناء تربيتها ونقلها والمتاجرة بها أو بعد ذبحها هم أكثر عرضة للإصابة”.
وشدد البدر على “ضرورة الحذر لتحقيق وقاية من هذا المرض”، موضحاً أن “الإصابات في العراق لهذا العام محدودة، حيث تجاوزنا الـ10 إصابات متفرقة في عدد من المحافظات، لكن المحافظات الأكثر إصابة بالمرض هي ذي قار”.
وأكد البدر “عدم وجود لقاح لهذا المرض للانسان أو الحيوان”، موضحاً أن “الأعراض الأولية الخاصة بالمرض هي الحمى وآلام متفرقة من الجسم، وربما تسجل آلام في البطن”.



