قطاعات مدينة الصدر الأخيرة “فوضى” بعنوان “الإعمار”

المراقب العراقي / بغداد…
من المعروف أن مدينة الصدر هي من المدن المزدحمة بالسكان بل هي اكثر من ذلك حيث تعد واحدة من المناطق ذات الكثافة السكانية الاعلى وتفوق في عدد سكانها عددا من المحافظات لكنها لا تحظى بالاهتمام الذي تستحقه وبقيت دون اهتمام حتى غدت اكثر طرقها ترابية بعد حملات اعمار فاشلة نفذت قبل سنوات وظهرت مساوئها مؤخرا.
يقول المواطن حسن موحان ان ما يسمى حملة إعادة إعمار مدينة الصدر لم تكن على مستوى الحدث بل كانت وبالا على المواطن في الكثير من الاحيان ولاسيم القطاعات الاخيرة في مدينة الصدر التي تعيش فوضى تحت عنوان الاعمار حيث ان الارصفة التي هدمت من قبل حملة الاعمار كانت في معظم الاماكن بحالة جيدة لكن الجهات المنفذة لم تكن على قدر المسؤولية في عملها وقلعتها وحولت اماكنها الى مناطق ترابية.
واضاف: حرص اعلام امانة بغداد على اظهار عملية اعمار مدينة الصدر على انها مميزة وعلى ارقى المستويات لكنها في حقيقة الامر ليست كذلك حيث تبين ان مشروع اعمارها فاشل لذلك تحولت طرقات مدينة الصدرالى طرقات ترابية بسبب عدم جدية القائمين على الاعمال فيها.
من جهته يقول المواطن سمير خالد من المؤسف ان نرى عملية اعمار تتم دون تخطيط مسبق وتسودها العشوائية فعن اعمار المدينة سمعنا الكثير من التصريحات الرنانة من قبل المسؤولين لكن لم نر على ارض الواقع الا تهديم ارصفة تعد في كل الاحوال جديدة بينما المقرنص لم يتم رصفه بالشكل الذي يجب ان يكون حتى ان الارصفة الجديدة تختلف في قياساتها عن السابقة وهو امر يثير الاستغراب والسخرية .
واضاف : ان هذه المدينة اصبحت خلال السنوات الماضية تكبر وتكبر حتى أصبحت اكبر مدن العراق من الناحية السكانية كونها حاليا تضم ما يقارب الأربعة ملايين نسمة وهي الان بحاجة الى العديد من مشاريع الاعمار ومن الامور الغريبة انه في موسم الشتاء الماضي دعا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى إطلاق حملة لإعادة إعمار مدينة الصدر تكون مدخلا لإعمار العاصمة بغداد وباقي المحافظات لكن وبسبب هذه الحملة اصبحت الشوارع الرئيسية شبه ترابية واصبح التراب يغطي منظومة المجاري التي تقوم بتصريف مياه الامطار بل وتم طمر الكثير من المنهولا ت في القطاعات الاخيرة من المدينة وهو ما قد يهدد شوارع المدينة بالغرق ، جراء الأمطار التي قد تهطل في الشتاء . من جانبه يقول المواطن كريم هادي ان ما يسمى مشروع اعمار مدينة الصدر اصبح يعرقل الحركة في مناطق عدة في أحياء من مدينة الصدر حيث شاهدت العديد من الاعمال الهندسية الخاطئة والتي يجب الانتباه اليها فقد كانت تتم في القطاعات الاخيرة بصورة عشوائية وليس كما بدأت الحملة في شارع الفلاح.
وأضاف : كثيرا ماكانت التصريحات الحكومية تقول أن مشروع تطوير وإعمار مدينة الصدر سيكون انطلاقة حقيقية للتطور الحضري لمدينة بغداد عبر إرادة حقيقية من لدن الحكومة العراقية وبتوجيه مباشر من رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، للمباشرة في المشروع لكن كل تلك التصريحات لم نر لها اي وجود على ارض الواقع بل تحول هذا المشروع الى مشكلة لاهالي المدينة بسبب الاهمال وعدم الجدية في التنفيذ.



