سرقة المواطنين بحجة الهاتف الأرضي

فؤاد العبودي..
من الغريب جدا جدا..أن تقوم الحكومة وعن طريق وزارة الاتصالات بمواجهة المواطنين واجبارهم لدفع فواتير ديون الهواتف الارضية..دون ان يكون لديهم أصلا هاتف ارضي…وهذه المطالبة بدفع فواتير اجور الهواتف الارضية تذكرني بالفنان عادل امام ومسرحيته الشهيرة(شاهد ماشفش حاجة)… الذي يتندر على الحكومة..ويصيح اين هي العدة..هو اصلا معنديش هاتف ونحن كذلك لم نمتلك اي هاتف ارضي وقد ودعنا الهواتف منذ سقوط النظام السابق.
وحملنا ارقام هواتفنا وذهبنا الى بدالة العلوية وقدمنا شكوى في حينه لاعادة الهواتف مثلما اعادتها الشركة في عهد النظام المباد خلال اربعة اشهر…فحسم الامر في حينه وانتهى.
اعطونا هواتف ارضية وعلى ارقام تلفوناتنا ونكون بذلك شاكرين ولكن قبل ايام اتصل بي زميلي الصحفي المعروف هاتف الثلج من بغداد الصليخ / وحتى سبع ابكار وقال ان موظفي الهواتف الارضية اقبلوا عليهم مطالبينهم بديون وصلت الى مايتعدى المليون…وقال لهم دفعنا الديون منذ عهد صدام ولم يكن في سجلنا ماهو قابل للدفع.
ان الحكومة وهي بهذه المطالبة تكون قد شرعنت قضية دفع ديون الهاتف الارضي وهو لم يكن اصلا موجود في منازلنا وهذا حرام ثم حرام ثم حرام وايضا من المعيب على الحكومة مطالبة المواطنين بهذه الاموال لأنه اصلا أي مواطن كان عنده رقم هاتف لم يكن لديه هاتف.



