آل سعود والخوف من المستقبل

بقلم / مهدي المولى ..
لا شك ان الحياة تسير الى الأمام الى السمو والارتقاء وفي نفس الوقت تسحق كل من يخلق العثرات والعراقيل أمامها وهذه حقيقة بدأ آل سعود يدركوها وفي نفس الوقت بدءوا يخافون منها فإذا أسسوا دولتهم بمساعدة ومساندة دول وجهات معادية للمنطقة العربية والإسلامية ولها مطامع في خيراتها والتي وجدت في آل سعود والعوائل الفاسدة في منطقة الخليج وجعلتهم بقر حلوب وكلاب حراسة لها ولمصالحها الخاصة في المنطقة مقابل حماية عروشهم واستمرار حكمهم وهذه الدول هي بريطانيا وإسرائيل وأمريكا وبعد أفول بريطانيا تصدرت المجموعة أمريكا إسرائيل لا يعني إن بريطانيا انتهى دورها لا بقيت لها كلمة خاصة إنها تملك تجربة مهمة في السيطرة على المنطقة في عملية النهب وإخضاع الشعوب
لكن الأيام تغيرت وتبدلت او كما قال أحد عبيد أبواق آل سعود التغيير والتحول هما طبيعة البشر فكل شي الى التجدد ماض فلا ثبات في الحياة والثبات يعني الموت
لكن آل سعود لا يرون ذلك بل يرون لا تغيير ولا تجديد في الحياة ومن يقر بذلك فأنه خارج على الشريعة لأنهم يعتبرون ذلك تهديد لوجودهم لحكمهم فهم العائلة المختارة التي اختارتها بريطانيا وإسرائيل وأمريكا إن تحكم الجزيرة ومن يرفض يقطع رأسه وينهب ماله وتغتصب زوجته هذه سنة الوهابية
لكن آل سعود ركبوا موجة التغيير والتحول لكن لا تحرير العقول وتطورها وبناء مجتمع التعددية الفكرية والسياسية وحكم الشعب فالعائلة بكل أفرادها معصومة من الزلل والخطأ مهما ارتكبوا من مفاسد وموبقات وجرائم بحق أبناء الجزيرة والمنطقة والعرب والمسلمين فكل المنظمات الإرهابية الوحشية في المنطقة العربية والإسلامية يشرف عليها ويدعمها عناصر من عائلة آل سعود وكل أوكار الفساد والرذيلة في العالم يديرها ويشرف عليها عناصر فكل ما في العالم من بؤر وأوكار للرذيلة من لواط ولعب القمار ودعارة ومثلية وغيرها ومن هذا يمكننا القول إن عائلة آل سعود هي رحم الفساد والإرهاب في العالم ولا يمكن القضاء عليهما إلا بالقضاء على هذا الرحم الفاسد
من هذا يرون أي آل سعود التغيير والتحول هو توجه أبناء الجزيرة الى الرذيلة الى التعري والإباحية ولعب القمار وليس الى الحرية واحترام رأي وفكر الإنسان والتعددية الفكرية والسياسية وحكم الدستور والقانون وحكم المؤسسات الدستورية والقانونية فذلك كله من عمل الشيطان لكن الدعارة واللواط والذبح وتهديم دور العلم والعبادة وحرقها على من فيها تعتبر من عمل الرحمن
حاول آل سعود ان يجمعوا حول مشروعهم الفاسد الإرهابي في توجههم الجديد رغم الإغراءات الهائلة والكبيرة الى الكثير من الدول وحتى التهديدات لها لكنها لم تجد غير دولة الإمارات الصهيونية وهذه التوجه يعني الارتماء في حضن إسرائيل وتعلن إنها في معسكر واحد معها حرب لمن حاربها وسلم لمن سالمها وتعهدت لإسرائيل بأنها ستجعل من العرب والمسلمين جميعا وبدون استثناء بقر حلوب وكلاب حراسة لتغذية إسرائيل وحراستها وحمايتها من أي خطر او ضرر كما تعهدت لها بأنها لم ولن تخسر أي قطرة دم أو أي دولار في أي حرب تشنها على العرب والمسلمين
وهكذا نرى آل سعود في تغييرهم في تحولهم الجديد أسرعوا في نهايتهم في قبرهم حيث كشفوا عن حقيقتهم وعروا أنفسهم تماما أمام أبناء الجزيرة وأمام العرب والمسلمين والناس أجمعين بأنهم أعداء للعرب والمسلمين وإنهم صنيعة إسرائيلية بريطانية
لهذا يخافون من المستقبل لأن المستقبل للإنسان الحر ولا مكان للعبيد والعملاء فيه



