إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

محاولات تفرد “الثلاثي” تقلق شعب كردستان من تعزيز سطوة “الديمقراطي” على الإقليم

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
لم تتوقف المخاوف الشعبية والسياسية من تفرد التحالف الثلاثي أو ما يسمى بـ “تحالف إنقاذ وطن” بالسلطة وزمام الأمور في حال تشكيله للحكومة وتجاهل باقي الأطراف السياسية، عند نواب وأبناء المحافظات الجنوبية والوسطى فحسب، بل هناك موقف مماثل يداهم أبناء إقليم كردستان وخشيتهم من كونه يوسع باب الاستحواذ على خيرات وأموال الكرد من قبل الحزب الديمقراطي المرؤوس من “العائلة البارزانية” التي عرفت بسرقة حقوق الشعب الكردستاني النفطية وغير النفطية فضلا عن عقد صفقات سياسية على حساب المواطن الكردي، وكذلك سرقة عائدات النفط المصدر من الإقليم وفرض ضرائب واستقطاعات من رواتب موظفي كردستان دون قانون.
كل هذه المخاوف وأكثر أثارها سياسيون من الاتحاد الوطني الكردستاني الذي انضم الى “الثلث الضامن” بمعية الإطار التنسيقي للقوى الشيعية لمنع “التحالف الثلاثي” من التفرد بالسلطة ومحاولاته التي باءت بالفشل في تسمية الرئاسات الثلاث عبر “كسر الارادات” وكما حصل في جلستي التصويت على رئيس الجمهورية بعد عدم اكتمال النصاب لكل منهما.
ويؤكد نواب في البرلمان أن هناك قلقا وخوفا كبيرين يخيمان على الشعب الكردي من تمكن التحالف الثلاثي من تشكيل الحكومة وفقا للأغلبية، فأن هذا سيزيد من سطوته على الأمور في الإقليم.
وفي الوقت ذاته، يعول المواطنون الكرد على استمرار الاتحاد الوطني مع الإطار التنسيقي الشيعي وتنسيقه المستمر معه وحالة التفاهم العالي معه.
وأكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني صالح فقي، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني يريد الاستفراد بالقرار الكردي من خلال إصراره على البقاء في التحالف الثلاثي، ويلغي دور الأحزاب الأخرى.
وكان الإطار التنسيقي طرح مبادرة سياسية للخروج من أزمة الانسداد السياسي التي تشهدها البلاد بعد الانتخابات الأخيرة.
ورفض الاتحاد الوطني الكردستاني، جميع العروض والمغريات الداخلية والضغوط الأجنبية التي مورست عليه للخروج من الإطار التنسيقي للقوى الشيعية والانضمام الى التحالف الثلاثي، مؤكدا رفضه لممارسات كسر الارادات وإحداث “دكتاتورية” سياسية جديدة سواء على المركز أم على كردستان.
بدوره، اعتبر عضو تحالف الفتح عدي عواد الشعلان، أن “الحزب الديمقراطي برئاسة مسعود بارزاني، لا زال يستحوذ على المشهد الحكومي السياسي في إقليم كردستان، وفي الوقت ذاته يمسك بزمام السلطة ، لكنْ هناك أحزاب بحكم وجودها في العملية السياسية تعارضه أو تفضح فساده حتى تقف بوجهه”.
وقال الشعلان، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “الاتحاد الوطني سيستمر برفضه لدور حزب البارزاني السلبي وسيبقى مناوئا لمحاولات “الديمقراطي” للتفرد بالحكم وزمام السلطة في كردستان”.
وأضاف، أن “البيت الكردي يخشى “تعزيز” نفوذ حزب بارزاني على السلطة خصوصا في حال تشكيل الحكومة من قبل التحالف الثلاثي وعبر الأغلبية”، معتبرا أن “ذلك سيقلل مخاوف “الديمقراطي” من الدور الرقابي للأحزاب الكردية الأخرى”.
وفي الوقت ذاته استبعد الشعلان، “تشكيل الحكومة الجديدة عن طريق التحالف الثلاثي بشكل منفرد”، لافتا الى أنه “لا حكومة بدون توافق بين الكتل الرئيسية ومن جميع المكونات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى