المراقب والناس

العواصف الترابية تتسبب بانعدام الرؤية وحالات اختناق وانهيارالمسقفات 

 

 

المراقب العراقي / بغداد…

تسببت العواصف الترابية بانعدام الرؤية وحالات اختناق وانهيار المسقفات والعديد من الخسائر، وكانت محافظة كركوك الاكثر تأثرا بين المحافظات كما اطلقت مديرية مرور السليمانية، يوم أمس السبت، تحذيراً إلى سائقي المركبات نتيجة انحسار مديات الرؤية بسبب موجة الغبار التي اجتاحت مدناً عديدة، فيما تم  تسجيل 150 حالة اختناق وسقوط سقف سيطرة المدخل الشمالي لمدينة تكريت.

وذكرت مديرية مرور محافظة السليمانية في بيان تلقته ” المراقب العراقي”: انه “نتيجة استمرار موجة الغبار التي تجتاح مدن اقليم كردستان وانخفاض مديات الرؤية، نؤكد على سائقي المركبات بقيادة مركباتهم بشكل مسؤول والالتزام بعدد من التعليمات من اجل سلامتهم”.

وشدد البيان على “ضرورة الالتزام بالتعليمات في هذه الاجواء التي تتضمن تقليل السرعة وترك مسافة السلامة بين المركبات واشعال مصابيح الضباب وارتداء الكمامات وعدم استخدام الطرق الجبلية اوالخارجية الا في حالات الضرورة”.

كما طالب سائقي المركبات “الاتصال بأرقام هواتف الجهات ذات العلاقة في حال حدوث اي طارئ، وهي ( 188 المرور،  100 مركز تنسيق الاتصالات، 122 الاسعاف، 115 الدفاع المدني، 104 شرطة النجدة، 106 الاسايش)”.

من جهتها اعلنت دائرة صحة كركوك امس السبت، تسجيل 150 حالة اختناق جديدة بسبب العاصفة الترابية.

وقال مصدر طبي بحسب الوكالة الرسمية، إن “العاصفة الترابية التي ضربت كركوك تسببت بـ 150 حالة اختناق جديدة”، لافتاً الى أن “العدد الكلي للمصابين منذ بدء العاصفة الترابية في المحافظة عصر يوم الأربعاء الماضي وصل الى 400 حالة”.

واضاف، ان “هناك تعاونا إيجابيا مع الكوادر الصحية والتزامهم بالتعليمات”.

كما تم تسجيل 242 حالة اختناق جديدة نتيجة العواصف الترابية التي تضرب العراق.

وقال مصدر صحي في محافظة كركوك، إن “العاصفة الترابية التي ضربت كركوك تسببت بـ150 حالة اختناق جديدة، لتسجل المحافظة منذ عصر الأربعاء الماضي وحتى الآن 400 حالة اختناق”.

وأضاف المصدر ان “عدد المصابين الذين دخلوا المستشفى خلال مدة العاصفة الترابية بلغ 622 مصاباً”.

من جهة اخرى افاد مصدر امني، ، بسقوط سقف سيطرة المدخل الشمالي لمدينة تكريت.

وقال المصدر في تصريح تابعته ” المراقب العراقي”: ان”سقوف سيطرة الاقواس عند مدخل تكريت الشمالي سقطت نتيجة العاصفة الترابية”.

واضاف، ان”مبالغ طائلة صرفت على سقوف السيطرة خلال الفترة القريبة الماضية.

يذكر ان هناك تنبيهات كثيرة بشأن هذه العواصف كانت قد صدرت قبل شهر من اليوم حيث وصف المتنبئ الجوي صادق عطية، العواصف الترابية بأنها “كابوس” يهدد الحياة في العراق.

وقال عطية في منشور على “فيسبوك” واطلعت عليه ” المراقب العراقي”: إن “التنبؤ بتشكل العواصف الترابية غالبا ما يعتبر من أعقد التنبؤات الجوية التي تواجه المتنبئ الجوي في العراق خصوصا مع المعاناة من الاهمال الحكومي وضعف اجهزة الرصد ومحدودية الإمكانات المادية”.

وأضاف، أن “زيادة تكرار هبوب العواصف الترابية في هذا الموسم، ناتج عن شحة هطول الأمطار غرب البلاد مما جعل التربة السطحية جرداء ، هشه وخالية من الغطاء النباتي، وهبوب الرياح الشمالية النشطة بعد مرور جبهة المنخفض مع فوارق حرارية تعمل على اثارة الغبار وتشكل موجات غبارية وتربة زاحفة تتجه نحو باقي المدن تبعا لحركة الرياح وسرعتها (..) وهنا تواجه المتنبئ الجوية مشكلة اخرى وهي امكانية التنبؤ بوقت اضمحلال العاصفة في مكان معين ، وهذا يعتمد على خبرة المتنبئ الجوي في مثل هذا النوع من التنبؤات”.

وتابع عطية، “يكاد يبدو من المستحيل السيطرة أو التقليل من تكرار حدوث العواصف لأنها تتشكل في مساحات واسعة وليست قليلة وبالتالي الوضع القادم لايبشر بالخير وربما نتعرض للمزيد من العواصف سواء في موسم الربيع الحالي او خلال فصل الصيف المقبل”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى