المشهد العراقي

العبودة تعد قرار عدم شمول طلبة الدور الثالث بالقبول المركزي بـ «المجحف» والتعليم النيابية تقر بوجود خروقات مالية من قبل الكليات الاهلية

iupip

عدت النائبة عن إئتلاف دولة القانون رحاب العبودة قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بعدم شمول طلبة الدور الثالث بالقبول المركزي في الكليات والمعاهد قرار مجحف وغير مقبول.وقالت العبودة  في بيان صحفي اليوم تلقت “المراقب العراقي”  نسخة منه ان” وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اعلنت عن عدم شمول ممتحني الدور الثالث بالدراسة الاعدادية بالقبول العام في الكليات والمعاهد “, مشيرة الى  ان” القرار فيه غبن واجحاف كبير بحق الطلبة “.وطالبت وزارة التعليم العالي بالعودة عن هذا القرار وشمولهم بالقبول المركزي “.اقرت لجنة التعليم النيابية بوجود خروقات مالية من قبل الكليات والجامعات الاهلية فيما يتعلق باجور اقساط الطلاب ورفع التكلفة الرسمية من دون الرجوع الى وزارة التعليم العالي او اخذ موافقات رسمية.عضوة اللجنة بيروان مصلح قالت ان هنالك خروقات من قبل الكليات والجامعات الاهلية تتعلق برفع اجور الاقساط للطلبة من دون موافقة وزارة التعليم العالي , مبينة ان لجنتها شددت مع المسؤولين في الوزارة على ضرورة السيطرة على تلك الظاهرة من خلال تفعيل دور جهات الاشراف والتقويم العلمي الموجودة في وزارة التعليم العالي.واضافت : لايمكن السماح لتلك الكليات والجامعات ان تتصرف بحرية من دون الرجوع الى الجهات العليا وخصوصا فيما يتعلق بالامور المالية ودفع الاجور , مطالبة وزارة التعليم بوضع خطة ولجنة مختصة للحد من هذه الظاهرة وان تنصف الطلبة قبل كل شيء.واشارت مصلح الى انه في الوقت الحالي يصعب تثبيت الاسعار بمبالغ محددة لتلك الكليات والجامعات وخصوصا الاقسام العلمية. اعلنت لجنة التعليم النيابية، ان وزارة التعليم العالي بصدد اصدار استمارة اعتراض للطلبة المعترضين على نتائج قبولهم في جامعة الموصل .وقال عضو لجنة التعليم النيابية احمد الشيخ ان نتائج القبول المركزي التي اعلنتها وزارة التعليم لا تتناسب مع اعداد كبيرة من الطلبة، خصوصا المقبولين في جامعة الموصل من اهالي الوسط والجنوب، لافتا الى ان الهاجس الامني سببا بأعتراض الطلبة على قبولهم في تلك الجامعة . واضاف الشيخ، ان لجنة التعليم فتحت قنوات اتصال مع وزارة التعليم لمناقش القبولات غير المجدية لبعض الطلبة ومحاولة تغييرها . وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد اعلنت الاثنين الماضي نتائج القبول في الجامعات والمعاهد العراقية لطلبة السادس الاعدادي وظهرت فيها قبول اعداد كبيرة من طلبة وطالبات المحافظات الجنوبية، البصرة و ميسان وذي قار ، في جامعات ومعاهد الموصل وهو ما اثار استغراب وقلق الطلبة واولياء امورهم خاصة ان الجامعة الان تمارس عملها في مواقع بديلة في محافظة كركوك بعد احتلال عصابات داعش لمحافظة نينوى . و”من جانب اخر”حمل طلبة كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة كربلاء وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والصحة مسوؤلية ضياع مستقبلهم بعد رفض الوزارتين منحهم مسمى وظيفيا حين التخرج، فيما اكدوا ان وزارة التعليم العالي ترفض تحويلهم الى كلية ممثالة لهم بالدراسة وتقبل بنفس معدلاتهم “. وقال عدد من الطلبة ” ان كلية العلوم الطبية التطبيقية تأسست في عهد وزير التعليم العالي السابق علي الاديب وبمعدلات لاتقل عن تسعين بالمائة وبعضهم يصل معدله الى اكثر من اثنين وتسعين بالمائة”.واضافوا ” وزير التعليم العالي السابق علي الاديب قدم لنا الوعود خلال زيارة قام بها الى الكلية بتعييننا مركزيا على ملاك وزارة الصحة، مستدركين بالقول ” لكن وزيري التعليم العالي والصحة الحاليين يرفضان ذلك، كما يرفضان منحنا اي مسمى وظيفي رغم وجود كتب ومخاطبات رسمية من قبل رئاسة جامعة كربلاء الى وزارة التعليم العالي وموافقة هيئة الرأي بالوزارة المذكورة على الطلبات “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى