“نفايات كورونا” قد تتسبب بغلق المستشفيات والعيادات

المراقب العراقي/ بغداد..
النفايات الطبية الناتجة عن التعامل مع مرضى كورونا اصبحت تشكل خطرا جديدا على صحة المواطن ولذلك حذرت وزارة البيئة،أمس الاثنين، المستشفيات والمختبرات والعيادات الخاصة في القطاعين العام والـخـاص بإنذارها أو إغلاقها في حال عدم معالجة النفايات الطبية الناتجة عن التعامل مع مرضى كورونا بشكل صحيح وهو ما قد تتسبب بغلق المستشفيات والعيادات .
وقــــال وزيــــر الـبـيـئـة جــاســم الـفـلاحـي في بيان تلقته ” المراقب العراقي”: إن “جميع الدوائر البيئية تراقب المستشفيات في القطاعين العام والخاص، خصوصاً النفايات الناتجة عن معالجة مرضى كورونا، وكذلك متابعة المختبرات والعيادات الخاصة في المراكز والمجمعات الطبية بهذا الصدد”.
وأشــار إلـى “اتـخـاذ الإجـــراءات القانونية كالإنذارات والغلق في حال كشف الملوثات ومعاقبة ومحاسبة الجهات الصحية بغية الحد من الرمي العشوائي للنفايات الطبية من دون معالجتها”.
وأوضح الفلاحي أن “فرق الرقابة البيئية تطالب دائـمـاً الجهات الصحية بإبراز الوصل الخاص بحرق النفايات ممن تتوفر لديها محارق طبية، وهناك تعاون من قبل دائرة التوعية البيئية مع أمانة بغداد ووزارة الإعمار والبلديات لإبـلاغ الــوزارة بوجود مواد طبية لم تعالج عند تحميل النفايات من المستشفيات والمختبرات، لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين”.
وكان المدير الإقليمي للمنظمة بشرق المتوسط د. أحمد المنظري قد أكد أن تحليل المنظمة لنفايات الرعاية الصحية في سياق «كوفيد- 19» يستند في تقديراته إلى ما يقرب من 87 ألف طن من معدات الحماية الشخصية التي تم شراؤها وشحنها خلال الفترة ما بين مارس 2020 ونوفمبر 2021 لدعم احتياجات البلدان العاجلة للاستجابة لكوفيد- 19 من خلال مبادرة طوارئ مشتركة أطلقتها الأمم المتحدة.
وذكر تقرير حديث أصدرته منظمة الصحة العالمية أن عشرات الآلاف من الأطنان من النفايات الطبية الزائدة الناجمة عن الاستجابة لجائحة «كوفيد- 19» تضع ضغوطا هائلة على نظُم إدارة نفايات الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، مما يهدد صحة الإنسان والبيئة ويكشف عن الحاجة الماسة إلى تحسين ممارسات إدارة النفايات.



