حصيلة ضحايا كورونا العالمية تتجاوز 6 ملايين حالة وفاة

المراقب العراقي/ متابعة..
تجاوزت حصيلة الضحايا العالمية لفيروس كورونا، ستة ملايين وفاة، ما يؤكد أن الجائحة التي باتت الآن في عامها الثالث لم تنته بعد، على الرغم من تخفيف القيود المفروضة في كثير من دول العالم، واستئناف حركة السفر العالمية، وإعادة فتح الشركات والمصانع.
وبلغت حصيلة الوفيات، حسب جامعة جونز هوبكنز الأميركية، 5996882 وفاة حتى صباح الأحد، لكن الوفيات تجاوزت ستة ملايين في وقت لاحق.
عقب بداية تفشي جائحة كوفيد-19 في عام 2020، استغرق العالم سبعة أشهر للوصول إلى أول مليون وفاة، وبعد أربعة أشهر من ذلك توفي مليون شخص آخرون، ليتوفى مليون شخص كل ثلاثة أشهر منذ ذلك الحين، حتى وصل إجمالي عدد الوفيات إلى 5 ملايين في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وها هو اليوم يصل إلى 6 ملايين.
ويرى إدوارد ماتيو، مدير البيانات في بوابة “أور وورلد إن داتا بورتال”، أنه عند دراسة أرقام الوفيات الزائدة في البلدان “ربما يتبين أن عدد ضحايا الجائحة يقارب أربعة أضعاف عدد الوفيات المبلغ عنها. الوفيات المؤكدة تمثل جزءا بسيطا من العدد الحقيقي للوفيات، ويرجع ذلك في الغالب إلى الاختبارات المحدودة، وتحديات تحديد سبب الوفاة”.
ويقدر تحليل الوفيات الزائدة من قبل فريق مجلة “ذا إكونوميست” عدد وفيات كوفيد-19 بما بين 14 و23.5 مليون شخص.
ومع استمرار ارتفاع عدد الوفيات في بولندا، والمجر، ورومانيا، ودول أوروبا الشرقية الأخرى، شهدت المنطقة وصول أكثر من مليون لاجئ من أوكرانيا، والتي تسجل أعدادا كبيرة من الإصابات والوفيات بالفيروس حاليا. بالتزامن مع الاجتياح الروسي.
كان اجتياح المتحور أوميكرون لأوروبا الشرقية قويا بشكل خاص، ومع الغزو الروسي لأوكرانيا، ظهر خطر جديد، يتمثل في فرار مئات الآلاف إلى أماكن مثل بولندا على متن قطارات مزدحمة.
وعكف مسؤولو الصحة هناك، على تقديم جرعات لقاح مجانية لجميع اللاجئين، لكنهم لم يخضعوا لفحوص أو اختبارات طبية أو للحجر الصحي لدى الوصول، وقالت آنا بورون كاكزمارسكا، أخصائية الأمراض المعدية البولندية: “هذا أمر مأساوي حقا لأن الإجهاد الشديد له تأثير سلبي للغاية على المناعة الطبيعية، ويزيد من خطر الإصابة بالعدوى. إنهم يتعرضون لضغط شديد للغاية، ويخافون على حياتهم وحياة أطفالهم وأفراد أسرهم”.



