واشنطن تخطط لتقديم الدعم المباشر للتنظيم الاجرامي تحركات لتسلم الداخلية ملف الأمن بمحافظات الوسط والجنوب وامنية بغداد تدعو لتغيير الخطط المعمول بها

دعت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد الحكومة العراقية والاجهزة الامنية الى تغيير الخطط العسكرية المعمول بها بهدف الحد من الأعتداءات الارهابية في العاصمة.وقال عضو اللجنة سعد المطلبي إن” التفجيرات الارهابية والخروق الامنية التي شهدتها العاصمة اليوم دليل على وجود بعض الخلايا النائمة في بغداد”، داعياً لـ” تفعيل الجهد الاستخباري وضرب الخلايات النائمة قبل تحركها من قبل الاجهزة الامنية وضرورة تبديل الخطط العسكرية المعمول بها بإعتبار أن الخطط السابقة اصبحت معروفة و مخترقة من قبل الارهابيين”.وأضاف أن” مجلس محافظة بغداد يتواصل مع الشرطة المحلية المتواجدة في العاصمة بهدف ضبط الامن وخلق بيئة ايجابية تضمن عودة الثقة بين المواطنين وعناصر الشرطة وتعزيز التعاون المشترك فيما بينهما للحد من الاعتداءات الارهابية التي تطال الابرياء”.وشهد العاصمة بغداد مساء اليوم عدد من الخروقات الامنية ابرزها انفجار مدينة الصدر الذي ذهب ضحيته عشرات المدنيين، فضلاً عن اغتيال ضابط بمديرية المرور في منطقة النهضة وسط العاصمة”.
من جانب آخر بحث وزير الداخلية محمد الغبان مع مستشار الأمن الوطني فالح الفياض, موضوع استلام وزارة الداخلية لملف اﻻمن الداخلي للمحافظات الوسطى والجنوبية بما في ذلك بغداد.وقال مكتب الغبان في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه, إن “وزير الداخلية استقبل الفياض الوفد المرافق له, وجرى خلال اللقاء مناقشة مجمل التحديات التي تواجه البلاد وأبرزها الملف اﻻمني وما تتطلبه المرحلة الحالية من تنسيق الجهود وتوحيدا للمواقف على مستوى اﻻمن”. وأضاف البيان أن “الجانبين بحثا موضوع استلام وزارة الداخلية لملف اﻻمن الداخلي للمحافظات الوسطى والجنوبية بما في ذلك بغداد وما يتطلبه ذلك من دعم على مختلف الصعد للوزارة لتمكينها من تحقيق اﻻمن واﻻستقرار في البلاد”.وأشار إلى أن “الغبان والفياض بحثا أيضا دور وزارة الداخلية في استتباب اﻻمن ومواجهة التحديات الخطيرة, فضلا عن أهم المشاكل المستقبلية وبحث إيجاد الحلول لها”.
الى ذلك ذكرت وسائل اعلام محلية واجنبية أن وجود الفرقة المجوقلة في 101 يأتي في إطار ما يسمى بعملية “حل الجذور” بحجة مكافحة عصابات داعش الإجرامية. واضافت ان “الهدف الرئيسي لتواجد الفرقة المذكورة والتي ستتخذ من قيادة العمليات المشتركة في العراق مقرا لها، يأتي لتقديم الدعم المباشر لداعش الاجرامي ورعايته”. من جانبه أكد الكاتب والمحلل الامريكي “دانييل باتريك وولش”، ان الامريكان يدعمون عصابات داعش سرا بهدف زرع الفوضى والحفاظ على هيمنتها في منطقة الشرق الأوسط، مبيناً ان واشنطن متهمة بـمشروع “قطع الرؤوس وتأسيس داعش”. وذكر الكاتب ان “واشنطن ومن خلال تواجدها في المنطقة تعمل مع داعش من تحت الطاولة لتمويل وتوجيه عناصره، مضيفاً، ان الولايات المتحدة متورطة بقطع الرؤوس وتأسيس مشروع عصابات داعش في المنطقة”. وكشف كتاب صدر حديثا في الولايات المتحدة بعنوان “التاريخ السري للعمليات الخاصة المشتركة ” في العراق لمؤلفة شون نايلور أن قوات ما يسمى بـ”الدلتا” الامريكية الخاصة كانت تقوم بعمليات اغتيال لأشخاص مطلوبين للجيش الامريكي بواسطة عبوات ناسفة محلية الصنع توضع في طريق او في سيارات الاشخاص المعنيين وتحديداً في بغداد ووسط وجنوب العراق بشكل خاص.




