فشل دائم لأمانة بغداد بمعالجة مياه الصرف الصحي

المراقب العراقي/ بغداد…
يشكل تلوث مياه الصرف الصحي البشرية تهديدًا متزايدًا للناس حيث يتم تصريفها في البيئة دون معالجة ، مما يؤدي إلى إطلاق مجموعة من الملوثات الضارة في المحيط والتسبب في ضرر مباشر للأشخاص وتظهر الأبحاث أن تلوث المياه العادمة يحدث غالبًا بالقرب من الشعاب المرجانية في جميع أنحاء العالم بسبب عدم وجود أو عدم كفاية إدارة مياه الصرف الصحي. مياه المجاري و مياه الصرف الصحي هي مصطلحات تُستخدم غالبًا بالتبادل ، ولكن هناك اختلافات مهمة بين الاثنين. مياه المجاري (يتم نقل النفايات البشرية عبر المجاري) عنصرًا رئيسيًا في مياه الصرف الصحي، وهو مصطلح جماعي للمياه المستخدمة في المجتمع أو الصناعة.
وفشلت امانة بغداد وجميع بلدياتها فشلاً ذريعاً في معالجة مياه الصرف الصحي ، وهذا الفشل لم يأت نتيجة انعدام الامن الذي اصبح شماعة يعلق عليه المقصرون اخطاءهم والا ماذا يعني منظر المياه القذرة وهي تملأ جميع احياء العاصمة ولم نلحظ اية معالجات انية بارسال سيارات شافطة او عمال لسحب المياه الثقيلة. وفي جولة ميدانية في عدد من مناطق بغداد شاهدنا ظاهرة استفحال طفح المجاري ففي مدينة الصدر التي تطفو على بحيرة من المياه الاسنة والتي انقرضت اغلب شوارعها بسبب الاهمال وتكدست تلال الازبال في كل مكان ولاسيما على الجزرات الوسطية، وهي تبدأ من منطقة السدة الى بداية القناة مروراً بمنطقة الاورفلي التي لاتشبه اية مدينة في العالم على الرغم من انها لاتبعد كثيراً عن مركز العاصمة وهي تعاني اهمالاً متعمداً من قبل اجهزة امانة بغداد ووزارة البلديات ولم تجد اصوات المواطنين المعبرة عن همومهم صدى لدى المسؤولين في هذين الجهازين اللذين يرتبطان بحياة المواطن مباشرة وكشف جميع المواطنين في احاديثهم عن حال المجاري والشوارع التي تنوء تحت ظل الاهمال وعبروا عن شكوكهم في عجز امانة بغداد والدوائر البلدية عن اداء مهاتها.



