ثقافية
أم البنين

صفاء الباسم
فِي فُؤَادي سَيِّدة جَلِيلَة
تَعَرَّشَتْ فيه وَعَطَّرَتنِي
بِحُبٍّ زكي،
مَعَ غُبْشَةِ اللّيْلِ
حِرْتُ وَلَمْ أدْرِ
ما أَكتب بحقِ
الحبيبة!.
في عرفانِ كربلاء
منحكِ صاحب
الزمان والمكان
مقام “باب الحوائج”
وأتيناكِ من كُلِّ
فَجّ وصوب
ولأنّكِ
قبلة الوفاء
فكل الجهات
تؤدي إليك.
في عرفان الإله
منحتِ ندبة الحبيب
حتى كُفَّ بصرك! *
وبوجع جنوبي مع ويلاه
أصيح: “عمت عيني عليج”
يا كريمة الخلائق
يعقوب رد بصره
بشم قميص العزيز
وأنتِ لم تحصليِ على
قميص عزيز “گلبج”
المسلوب!
ورحلتِ بحسرة وشوق البدو.



