فنانون: الدراما تخلق الوعي الجماعي وليست محاكاة الواقع فقط

المراقب العراقي/ بغداد…
أجمع عدد من الفنانين أن الدراما تخلق الوعي الجماعي وليست محاكاة الواقع فقط ، مشددين على أهمية “احترام الرموز الفنية لأنهم يمثلون واجهة حضارية”.
الفنان ستار خضير لفت النظر إلى “أهمية مثل هذه المهرجانات، التي تعد اللبنة الاساسية التي تتيح للفنان انتاج دراما رمضانية مبدعة”، منوها بأن “التكريم حافز مهم ودافع قوي لتقديم افضل دراما، خاصة وأن اللهجة العراقية مطلوبة كونها مفهومة لدى دول العالم العربي”.
فيما أشارت الفنانة عواطف نعيم إلى أن “الدراما ليست محاكاة الواقع فقط، بل هي البوصلة التي تشير وتنبه وترشد وتخلق الوعي الجماعي، ومن هنا تأتي اهميتها”، منوهة بأن “حفلات التكريم وسيلة من وسائل رد الاعتبار للفنان العراقي والاحتفاء بمنجزه وتحفيزه على الاستمرار”.
وشددت نعيم على أهمية “احترام الرموز الفنية لأنهم يمثلون واجهة حضارية”.
أما الفنانة فاطمة الربيعي فقد وجهت نقدا للدراما العراقية اذ اعتبرتها “متدنية في الوقت الحاضرعلى الرغم من وجود بعض الأعمال التي تحتوي رسالة انسانية او تربوية”.
وأشارت إلى أن “اغلب الأعمال لا تنتمي للدراما العراقية على الاطلاق، وأن العراق مليء بالأفكار والفنانين والكفاءات، اضافة الى توفر النصوص الجيدة والدعم المالي، ما يعني عدم وجود اي مبرر للتدهور الذي أصاب الدراما العراقية”.
من ناحيتها ترى الاعلامية رفيف الحافظ، أن “لهذه المهرجانات أثرا كبيرا على الشخصيات الفنية والاعلامية باعتبارها تعطي دافعا اكبر للنجاح”.
وعزت الحافظ تراجع الدراما العراقية الى “شح دعم المؤسسات الحكومية للفنان”.



