معرض بغداد الدولي يحقق مردوداً مالياً وسط إقبال جماهيري ملحوظ
اكدت وزارة التجارة، امس الثلاثاء، ان معرض بغداد حقق مردودا ماليا جيدا وترويجيا للتكنولوجيا العالمية، مبينة ان هذه الاموال رفعت اعباء الرواتب عن الحكومة. وقال مدير العلاقات الاقتصادية والدولية في الوزارة هاشم السوداني في لقاء تلفزيوني ان “اقامة المعارض الدائمة في بغداد من شانها الحصول على مردود مالي جيد لان الشركة العامة للمعارض تقوم ببيع المساحات وبواقع 100 دولار للمتر الواحد للمساحات المغلقة و40 دولارا للمتر للمساحات المكشوفة”، مبينا ان “هذه الاموال رفعت اعباء الرواتب عن الحكومة باعتبارها شركة تمويل ذاتي”. وأضاف السوداني ان “المعرض يمثل ايضا جانبا ترويجيا مهما لكل الصناعات والمنتجات، اضافة الى الخدمات”، مشيرا الى ان “الشركات تعرض التكنولوجيا العالمية للاستفادة منها الوزارات والمؤسسات الحكومية”. كما أكد وكيل وزارة التجارة وليد الموسوي، امس الثلاثاء، ان معرض بغداد الدولي فرصة حقيقية لنقل رسالة الشعب العراقي الى العالم،فيما أشار الى انه عربون المحبة والتحدي في البناء والاعمار ومواجهة الارهاب. وقال الموسوي، في بيان، ان “وزارة التجارة وشركة المعارض العراقية بذلت جهوداً كبيرة في اقامة المعرض وانجاح فعالياته رغم الظروف الجوية والامطار الغزيرة التي رافقت افتتاح المعرض، لكن جهوداً استثنائية بذلت لاظهاره بالمظهر اللائق الذي يفتخر به كل عراقي”. واشار الى ان “الدورة الجديدة ورغم التحديات الكبيرة الا انها كانت مميزة وبمشاركة اكبر من الدول والشركات العربية والعالمية، الامر الذي يجعل من المعرض بوابة مهمة لتطوير الاقتصاد العراقي والانفتتاح على العالم وتحقيق شراكة اقتصادية وتحقيق التكامل الاقتصادي بين العراق ودول المنطقة والعالم”. يذكر ان معرض بغداد الدولي افتتح في الاول من تشرين الثاني، ضمن دورته الـ42 وبمشاركة اكثر من 22 دولة واكثر من 600 شركة عالمية. من جهته بين وزير الصناعة والمعادن محمد صاحب الدراجي ان معرض بغداد الدولي يعد من المعارض المتميزة من حيث حضور العديد من الشركات العربية والاجنبية وانه يعد ظاهرة حضارية واقتصادية وفرصة كبيرة للتجاذب والتعارف بين الشركات العراقية والعربية والدولية المشاركة فيه.



