امريكا غطت على اخبار اسلحة الدمار الشامل في العراق كي لا تكشف تعاونها مع صدام

كشف تقرير جديد لصحيفة “الاوبزرفر” البريطانية ان ذريعة غزو العراق من قبل الولايات المتحدة وحلفائها للبلاد كانت تتعلق بأسلحة الدمار الشامل العراقية والتي لم يتم الاعلان عن ايجادها في حينها مما اثار الكثير من الغضب لدى الشعب الامريكي وأصبحت محط خطب ومقالات ساخرة لعدة سنوات بشأن ذريعة الغزو، لكن الواقع يشير الى أن الولايات المتحدة وجدت الالاف من هذه الاسلحة ولم تعلن عنها كيف لايتم كشف تعاون امريكا مع صدام اثناء الحرب العراقية الايرانية سنوات الثمانينات من القرن الماضي . وقال التقرير إن صحيفة نيويورك تايمز كشفت في تقريرها في شباط من عام 2015 عن هذه العملية فقد اشارت الى أن وكالة المخابرات المركزية الامريكية اشترت صواريخ تحتوي على غاز الاعصاب من احد التجار السريين في عراق ما بعد صدام على اساس منع وقوع تلك الاسلحة بيد الارهابيين . وأضاف التقرير انه ما بين اعوام 2005 الى 2006 تم شراء اكثر من 400 صاروخ من طراز البراق والتي تحتوي على غاز السارين وتم تدميرها من قبل الحكومة الامريكية وفي عام 2004 عثرت فرق التخلص من الذخائر الامريكية على 110 قذائف مدفعية عراقية من غاز الخردل مدفونة في الارض فيما كان المجموع الكلي للأسلحة التي تم العثور عليها كان هناك في العراق ما يقرب من 5000 قطعة من الاسلحة الكيمياوية بضمنها قنابل يتم اسقاطها من الجو خلال فترة الاحتلال الامريكي للبلاد.




