النسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

مختصون: تحقيق الفوز في مواجهة اليوم سيعتمد على إمكانية اللاعبين

 

 

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..

يخوض منتخبنا الوطني اليوم الثلاثاء مواجهة حاسمة امام نظيره اللبناني ضمن التصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022.

مباراة اليوم تعد الفرصة الأخيرة بالنسبة للمنتخبين العراقي واللبناني، فالفريق العراقي يملك أربع نقاط فقط ويحتل المركز الخامس في ترتيب المجموعة الأولى ولم يحقق الفوز حتى الان بل تعادل في اربع مباريات سابقة وتعد مواجهة اليوم هي الامل الأخير للإبقاء على الفرصة الضئيلة لنيل بطاقة الملحق.

مدرب االمنتخب الوطني ونادي الجوية السابق راضي شنيشل تحدث للمراقب العراقي قائلاً “تحقيق الفوز في أي مباراة يحتاج الى عدة عوامل ومن أهمها عامل الاستقرار الذي يفتقده المنتخب في الوقت الحالي بل كان من المفروض ان يكون المنتخب مستقرا منذ فترة زمنية طويلة كأن تكون قبل انطلاق التصفيات النهائية ولكن هذا الامر لم يحدث مما أدى إلى افتقار المنتخب لعامل الاستقرار والذي بدوره سيقود الى تحقيق النتائج الإيجابية”.

وأضاف شنيشل “سيعتمد المنتخب في مباراة  اليوم على إمكانيات اللاعبين بالدرجة الأساس ومن ثم على عامل الحظ والتوفيق لتحقيق نتيجة الفوز” منوها الى ان “أي منهاج في الوقت الحالي مع أي منتخب من المنتخبات الوطنية يحتاج الى الكثير من العمل سواء من استقرار او انسجام او معسكرات تدريبية او تشكيلة ثابتة”.

وتابع ان “الفريق اللبناني ليس من الفرق الصعبة ومنتخبنا قادر على تجاوزه لكنه بالمقابل من المنتخبات المستقرة فنياً ومنسجمة بالتشكيل” مشيراً الى ان “الفوز في المباراة الودية على اوغندا لا يمكن القياس عليه كون الفريق الاوغندي من اضعف المنتخبات الافريقية ولم يشهد أي تطور في مستواه في السنوات السابقة والدليل ان المنتخب الاوغندي لم يتأهل الى نهائيات أمم افريقيا الجارية احداثها الان في الكاميرون”.

ونوه الى ان “اشراك اللاعبين المغتربين منذ البداية قد يعطي بعض الحلول الغائبة عن المنتخب في مباراة اليوم فبعضهم من المواهب الجيدة الذي يستحق المشاركة اساسياً” مضيفا “يجب تحقيق التوازن في تشكيلة المنتخب على عكس مباراة ايران التي لم تشهد توازنا في التشكيلة التي خاضت المباراة فكان هناك كم على حساب النوع فالاعبون الذي شاركوا لم يمتلكوا الصبغة الهجومية المناسبة لمثل هكذا مباريات”.

من جانبه تحدث اللاعب السابق والمدرب الحالي احمد كاظم قائلاً “ثلاثة أيام غير كافية لتطوير الإيجابيات وتلافي السلبيات في المنتخب الوطني مع التأكيد على محاولة استغلال نقاط الضعف في المنتخب اللبناني التي يجب ان تكون واضحة لدى الكادر التدريبي”.

وأضاف كاظم “يجب ان يدرك اللاعبون أهمية مباراة اليوم واهمية تحقيق النقاط الثلاث التي ستعيدنا الى المنافسة على بطاقة الملحق في المجموعة الأولى، فعامل التحضير النفسي للمباراة يجب ان يؤخذ الدور الرئيسي في تهيئة اللاعبين لمثل هكذا مباراة حاسمة”.

وتابع ان “المباراة ستكون صعبة على المنتخب العراقي فالمنتخب اللبناني فريق متطور وعانينا امامه في المباراة الأولى، وما يجب التركيز عليه هو محاولة تقليل الأخطاء التي ارتكبناها في مباراة ايران واستغلال الفرص اذا ما اتيحت من اجل تحقيق الفوز”.

وأشار الى ان “المنتخب أضاع الوقت في الإبقاء على المدرب بيتروفيتش بل كان يجب ان يقال مع المدرب الهولندي ادفوكات والدفع بمدرب محلي الى حين انتهاء التصفيات ومن ثم جلب مدرب معروف على مستوى العالم من اجل التحضير للبطولات القادمة”.

وختم كاظم حديثه بالقول “كان من المفروض الزج باللاعبين المغتربين من البداية في المواجهة السابقة امام ايران فالجميع يعلم قيمة اللاعب العراقي المغترب فاغلبهم يلعبون بمستوى اعلى من مستوى الدور الممتاز سواء في الدوري الإنكليزي او  السويدي” مشيرا الى ان اللاعب المغترب اكثر جاهزية بدنية ونفسية وأقوى من اللاعب المحلي وهذا سيصب بمصلحة المنتخب العراقي في مواجهة اليوم”. 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى