الأمن النيابية تؤكد تحكم واشنطن بالأجواء العراقية ..ابو مهدي المهندس يتهم السفير الأمريكي بالتحريض ضد الحشد الشعبي

اتهم نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس, السفير الامريكي ستيوارت جونز, بالتحريض ضد مقاتلي الحشد ومنع وصول الأسلحة لهم, فيما أكد أن “داعش” جنود لقوة دولية كبيرة. وقال المهندس: “إننا نحترم الحكومة وقراراتها وحربنا ليست فقط للدفاع عن الأرض والعرض وإنما للدفاع عن النظام السياسي لإبقاء الحكومة”. وأضاف: “السفير الأميركي يحرض على مقاتلي الحشد الشعبي ويمنع وصول السلاح لهم”, مؤكدا أن “التحالف الدولي غير جدي في قتال داعش وهم جنود لقوة دولية كبيرة”. هذا وأكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، بأن أمريكا وحلفاءها يسيطرون ويتحكمون بالكامل بالأجواء العراقية، فيما وصف التحالف بـ”المتخاذل”. وقال عضو اللجنة اسكندر وتوت: “قبل سقوط الرمادي بايدي داعش الاجرامي كانت القوات الامنية تخطط لشن هجوم واسع النطاق على المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم وتم الاتفاق مع الامريكان على الاسناد الجوي”. وأضاف: “امريكا وعدت بالتغطية الجوية لكنها خدعت القوات الامنية ولم تقم باية طلعة جوية مساندة للقوات”، مبينا ان “امريكا باستطاعتها انهاء داعش في يوم واحد لكنها لا ترغب في ذلك”. وأوضح: “المجال الجوي العراقي تسيطر وتتحكم به امريكا وحلفاؤها كما تشاء”، واصفاً “التحالف الدولي بالمتخاذل”. ولاقت الولايات المتحدة الامريكية انتقادات كبيرة بسبب دعمها للجماعات الارهابية في سوريا، وعدم جديتها في محاربة الارهاب في العراق، بعد تهاونها بقصف داعش الاجرامي وارتاله برغم تمكنها من ذلك ورؤية سلاح الجو لما يسمّى بالتحالف الدولي تحركات داعش العلنية في الموصل والانبار دون قصفها. وكان القيادي في عصائب أهل الحق جواد الطليباوي، قد أكد ان مجاهدي المقاومة الاسلامية افشلوا المخطط الامريكي لتقسيم العراق الى دويلات متناحرة طائفيا بفضل تضحياتهم ودمائهم التي بذلوها في سبيل العراق. وقال الطليباوي: “مجاهدو المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي الذين اندفعوا نحو سوح الوغى للدفاع عن العراق ومقدساته تلبيةً لنداء المرجعية كان لهم الفضل في الانتصارات التي تحققت في جميع المعارك”. وأضاف: “هؤلاء تمكنوا من تغيير بوصلة المعارك من الانكسار والتراجع الى التقدم وتحقيق الانتصارات والتحول ايضا من موضوع الدفاع الى الهجوم”. وأوضح الطليباوي: “الفضل يعود في افشال المخطط الامريكي لتقسيم العراق الى دويلات متناحرة طائفيا الى مجاهدي المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي”.




