نصيف تتهم مدير مجاري بغداد بتضليل أمينة بغداد بخصوص شبكات المجاري

دعت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، أمينة بغداد ذكرى علوش, الى مراجعة قراراتها واتخاذ إجراءات جدية تضمن عدم تكرار كارثة غرق بغداد، مطالبة علوش بالاعتماد عن “نظرية المؤامرة” التي يروج لها مدير مجاري بغداد، فيما نصحتها باستقطاب عناصر كفوءة بدلاً من الاعتماد على أشخاص غير متخصصين. وقالت: “أمينة بغداد وللأسف تعرضت للتشويش واقتنعت بنظرية المؤامرة التي أقنعها بها مدير مجاري أمانة بغداد كريم البخاتي الذي فسّر الفشل بأنه مؤامرة، ولم تتم الاستفادة من جهود الكادر الذي أثقلته الأوامر المزاجية التي يصدرها البخاتي، فبات الكادر في حالة انهيار تام والمحطات الحاكمة في شرق القناة منهارة كليا ولا يمكن لأحد من الاشخاص الضعفاء الذين قام البخاتي بتنصيبهم مدراء عامين بالاعتراض على الواقع الخدمي والكارثة البيئية كونه يتوعد أي شخص بالإعفاء من منصبه والتقاعد فيما لو نطق بالحقيقة”. واضافت: “بحسب المعلومات الواردة لم تتم التهيئة لاستقبال موسم الأمطار، إذ لم يتم تنظيف المشبكات إلا في بداية الشهر العاشر، بالإضافة الى عدم إدامة المحطات إلا خلال هذه الأيام وذلك لعدم تزويد الدوائر البلدية بالتعزيزات المالية، حيث ان بلدية الرشيد استلمت المبلغ مؤخراً على الرغم من وجود مبلغ مقداره ٩ مليارات دينار لدى دائرة المجاري، ومن المفترض أن يتحمل المسؤولية عن ذلك المدير العام الذي هو نفسه اليوم وكيل بلدي وهو الذي كان أحد أسباب غرق بغداد عام ٢٠١٣”. وأشارت الى ان “من اسباب الكارثة عدم التنسيق مع دوائر الكهرباء أو تهيئة مولدات للمحطات وخاصة محطة الحبيبية التي تخدم خمس بلديات هي الشعب ومدينة الصدر ١ و ٢ وبلدية الغدير وبغداد الجديدة، وعدم إكمال خطوط الطوارئ بحجه محاربة الفساد، وعدم انجاز أعمال التخسفات في مجمل مناطق العاصمة خصوصاً منطقة الكرادة، وذلك يظهر واضحاً من خلال ما تعانيه الكرادة من طفح المياه فيها”. وانتقدت نصيف “عدم تهيئة متطلبات محطات المجاري وإهمالها ما يتعلق بتوفير مادة الكاز وصيانة المولدات والمضخات، وعدم انجاز أي أعمال تنظيف لشبكات المجاري وكذلك عدم تنفيذ مشبكات صرف مياه الأمطار كما هو معمول به في سنوات سابقة، وعدم إكمال إجراءات إنهاء الخطوط الرئيسة للمجاري المتعاقد عليها والدخول في مشاكل معها ناجمة عن البيروقراطية الإدارية من قبل الكادر المتقدم في الأمانة، بالإضافة الى عدم توفير الكادر المناسب العامل في مجال المجاري وعدم وجود أي حافز مادي أو معنوي لهم وبالخصوص العاملين في محطات المجاري وسائقي الآليات التخصصية”.




