38 بالمئة من أطفال العراق يعانون الفقر!

المراقب العراقي/ بغداد…
أعلنت وزارة التخطيط، أن نسبة الفقر بين الأطفال بلغت 38% في العراق.
وقال عبد الزهرة الهنداوي في تصريح تابعته ” المراقب العراقفي”،إن “هناك أقل من نصف مليون طفل عامل في العراق”، مبيناً أن “نسبة الفقر بين الأطفال ارتفعت إلى 38%، فيما بلغت نسبة الفقر في العراق 25 بالمئة”.
وأضاف أن “عمالة الأطفال تستوجب إيجاد حل جذري، إذ أن خطتنا الخمسية تهدف إلى جعل نسبة الفقر 16 بالمئة، فيما نسعى إلى جعل نسبة الفقر في العراق خلال العام 2030 تبلغ صفر بالمئة”.
ولفت إلى أن “عمالة الأطفال ارتفعت في إقليم كردستان”.
يذكر ان وزارة التخطيط كانت قد قالت في بيان سابق انه مع النسبة الاضافية ممن وقعوا تحت خط الفقر والبالغة 15.8%، فإن الأطفال هم الأكثر تأثراً بالأزمة. بينما كان طفل واحد من كل خمسة أطفال يعاني من الفقر قبل الأزمة، فإن النسبة قد تضاعفت تقريباً إلى طفلين من أصل خمسة أطفال أي (37.9%) مع بداية الأزمة.
وأضاف :إن 42% من السكان يصنفون على أنهم من الفئات الهشة، إذ يواجهون مخاطر أعلى كونهم يعانون من الحرمان من حيث العديد من الأبعاد، وليس من بُعد واحد مما يلي: التعليم، والصحة، والظروف المعيشية، والأمن المالي. إن انقطاع الخدمات وتبني استراتيجيات التكيف السلبي من قبل الأسر الفقيرة، من شأنه أن يزيد الحرمان من سبل الرفاهية، وزيادة التفاوت ولا سيما بين الأطفال.
بالنسبة إلى الأطفال، هناك طفل واحد من بين كل اثنين (أي 48.8%) معرض للمعاناة من الحرمان في أكثر من بعد واحد من هذه الأبعاد الأربعة. يُعد الحرمان من الالتحاق بالمدارس، والحصول على مصادر المياه المحسنة، من العوامل الرئيسية التي تساهم في هشاشة الأسر والأطفال.
وأشار الى أن توسيع نطاق الحماية الاجتماعية وتعزيز الوصول المتكافئ إلى الخدمات الاجتماعية ذات النوعية الجيدة، مع التركيز على التعليم، والصحة، وحماية الطفل، هي توجهات سياسة مركزية للاستجابة للازمات الناجمة عن جائحة كورونا. وبالنسبة إلى أطفال ومستقبل العراق ، لا بد من استجابة سريعة لحماية الأطفال من الفقر، والاستثمار لأجل تجنب أزمة التعلم، وزيادة سوء التغذية، ووفيات الأطفال، وتصاعد العنف ضدهم .



