سلايدر

على طاولة بيروت المستديرة .. الإرهابي خميس الخنجر يقود عملية تغيير الدستور وانتقاد لأعضاء التحالف الوطني المشاركين ودعوة لمحاسبتهم

610

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
حضرت شخصيات من التحالف الوطني ، المؤتمر الذي دعا اليه رجل الأعمال المطلوب للقضاء خميس الخنجر , والذي عقد في العاصمة اللبنانية بيروت برعاية المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية التابع للخنجر في احد فنادق بيروت , والذي جاء لمناقشة ونقد الدستور العراقي وبحث امكانات تغييره , وكان لأعضاء التحالف الوطني وتحالف القوى العراقية حضور واسع في هذا المؤتمر الذي يرعاه “الخنجر” المتهم بتمويل الارهاب ودعم المؤسسات الاعلامية المحرضة على الفتنة الطائفية والداعمة للعصابات الاجرامية “داعش”, والذي صدرت بحقه مذكرة القاء قبض من قبل القضاء العراقي ، ومصادرة لأمواله المنقولة وغير المنقولة بتهمة “الارهاب“.وحضور أعضاء التحالف الوطني في مؤتمر ترعاه شخصية متهمة بالإرهاب , اثار استغراب برلمانيين من التحالف الوطني الذين وصفوا المشاركين فيه بأنهم متناقضون في مواقفهم , فهم يدّعون الوطنية ويحضرون في مؤتمرات ترعاها أطراف ساهمت في دعم وتغذية الارهاب في داخل الاراضي العراقية.
النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة أكدت بان حضور شخصيات من التحالف الوطني أو من الكتل الأخرى في مؤتمرات تتم برعاية رجال أعمال بعثيين وإرهابيين في ظل هذه الظروف العصيبة هو أمر مستغرب , لافتة في حديث خصت به “المراقب العراقي” بان “الخنجر” مطلوب للقضاء ومساهم في تغذية الارهاب ودعمه , مطالبة بمحاسبة كل الحاضرين في المؤتمر , لأنهم متناقضون في مواقفهم تارة يدّعون الوطنية وتارة أخرى يجلسون على طاولة واحدة مع داعمي الارهاب. منوهة الى ان المغزى من هذه المؤتمرات غير معروف فما هي الفحوى من حضور مؤتمرات تعقد في لبنان وعمان وتركيا وقطر, اذ لم تكن فيها مصلحة للعراق والعراقيين ؟.
منبهة الى ان المذكرة القضائية ضد الخنجر صدرت منذ أشهر عدة, ولم تأتِ على خلفية ذلك المؤتمر فقط, وأكدت ضرورة ان تتحرك الحكومة بشكل مباشر ضد تلك المؤتمرات التي تعقد في الدوحة وفي عمان وفي بيروت وتركيا.
تتمة صفحة 3موضحة بان من يريد ان يعدّل الدستور عليه ان يناقش ذلك في بغداد, لا في دولة أخرى, متسائلة ان حلول القضايا الداخلية لا يتم خارج الحدود وإنما تتم مناقشة العراقيل والتوصل الى الحلول في داخل العراق. على الصعيد نفسه أكد النائب عن التحالف الوطني عامر الفائز، بان اي مؤتمر خاص بالعراق ومتعلق بشأنه الداخلي ويعقد في خارج بغداد, يعد مؤشرا سلبيا عليه, لان القضايا الداخلية تحل في الداخل, لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” بان خميس الخنجر يدعم شخصيات ارهابية كثيرة, وساهم في دعم الكثير من الاطراف السياسية البعثية في الانتخابات, وصدرت في حقه مذكرة اعتقال من قبل القضاء العراقي , منوهاً الى ان مناقشة الدستور وقراءته يجب ان تكون داخل حدود العراق. موضحاً بان الذين يذهبون في هذه المؤتمرات الى خارج حدود العراق لمناقشة شأن داخلي, يعد مؤامرة بحد ذاتها.وتابع الفائز بان المشاركين في هذا المؤتمر هم معروفون بعدائهم للعملية السياسية, إلا ان العتب على بعض الحاضرين الذين يلوثون صورتهم أمام الشعب العراقي بحضورهم في مثل تلك المؤتمرات. وكانت العاصمةُ اللبنانية قد شهدتْ السبت الماضي عقد مؤتمر نظمَه المركز العراقي للدراساتِ الإستراتيجية التابع لخميس الخنجر، بحضورِ اعضاءَ في مجلسِ النواب الحالي والسابقِ من بينهم علي العلاق وأمير الكِناني ونديم الجابري وحيدر الملا وظافر العاني، اضافةً الى بعضِ الشخصياتِ السياسيةِ العراقيةِ المعارِضةِ للعمليةِ السياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى