اخر الأخبار

عبد الكريم قاسم وعلاقته بآل الشواف

كحخجحخ

احداث التاريخ انقضت وسلفت،وكل ما تبقى لنا منه هو تحقيق مقاربة مع الاحداث التي وقعت بعد ثورة 1958بانتقاء تفاصيل محددة ودقيقة ودراستها.
ومنها الموقف الحساس من عائلة آل الشواف وطبيعة علاقتهم مع عبد الكريم قاسم، لان ظاهر العلاقة يشير الى وجود تناقض وتضاد بينهما، ولربما هذا بالذات تسبب لنا في لبس في اصدار الاحكام المسبقة، عن تلك الحقبة ورموزها.
آل الشواف من العوائل البغدادية العلمية العريقة.برز منهم عبد الوهاب الشواف المعروف بقربه من عبد الكريم قاسم، الذي اتهم فيما بعد بثورة الموصل وأدت الى مقتله ووجهت اليه محكمة المهداوي محكمة الشعب سؤالا مهما وعلى مسمع الجماهير والناس :- لماذا لم تطلق النار على مظاهرات النجف في العهد الملكي؟ لانه كان حينها يتولى قيادة النجف.فاجاب المحكمة قائلا:- بانه لا يطلق الرصاص في الاسواق على الابرياء من الناس.
وباجابته هذه كسب اعجاب الناس والجماهير وهذا الجانب من هذه الحقبة التاريخية يخفي وجها آخر مختلف تماما عن موقف عبد الكريم قاسم تجاه آل الشواف، فظهرت شخصية عبد اللطيف الشواف وهو ابن عم عبد الوهاب الشواف الذي عين محافظا للبنك المركزي ثم اختير وزيرا للتجارة منتصف عام 1959 وبعد ذلك تقلبت به الايام وغادر العراق سنة 1969 الى القاهرة وتوفي هناك سنة 1996.هذه الشخصية من عائلة آل الشواف كانت قريبة من عبد الكريم قاسم وكتب في مذكراته التي تركها بعده، يصف فيها عبد الكريم قاسم يقول : فلم يكن لاي من عناصر النسب والعشيرة والمذهب وجهة العيش والعرق القومي اي تأثير في قراراته السياسية. الا انه اضاف في مكان آخر من مذكراته يقول : بالرغم من انه لم يكن ليلغي هذه العناصر من قاموس اهتماماته الشخصية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى