عندما تهرول الشهادة..!

بقلم / د.قاسم بلشان التميمي ..
رجل جاب بلادا طيبة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال وكان بموازاته رجل آخر ولكن ليس بآخر قد جاب بلادا طيبة بموازاة بلاده وتعانق الرجلان وبعد العناق توحدا قلبا وعقلا وحتى جسما واحدا فيما بعد عندما توحد دمهما الطاهر وتشابكت أعضاء أجسادهما الطاهرة لتتوحد بجسد واحد وهب البلاد الطيبة صبرا وقوة وبسالة وإصرارا على المضي قدما نحو العلى وقمة المجد في الدنيا والآخرة كانا يبتسمان وهم ينظران الى الشهادة تهرول مسرعة إليهما لتحتضنهما بكل فخر وسرور وكأن لسان حالها يقول بلسان أهل الجنة خذوني معكم فأنا أريد أن أطيب بكم وأريد أن أفخر بكم فكان لها ما اُريدت
نعم هرولت الشهادة إليكم ياقادة النصر وكيف لاتهرول وهي ترى بأم عينيها رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدقوا ما عاهدوا المظلومين عليه وصدقوا ما عاهدوا المستضعفين عليه.
هنيئا لكما وأنتما اللذان هرولت الشهادة إليكما متوسلة بكما حتى تقبلاها فتقبلتما الشهادة وهي من صفات الكرام وانتما من الأكرمين في الدنيا والآخرة
سلام عليكما يوم ولدتما ويوم استشهدتما ويوم تبعثان أحياءً عند مليك مقتدر
سيديَّ الحاجان الشهيدان السعيدان
أبو مهدي سليماني
وقاسم المهندس
أو كما كنا نعرفكما في الدنيا
أبو مهدي المهندس
وقاسم سليماني



