عربي ودولي

السيد «الحوثي» العدوان السعودي عدوان إسرائيلي وقوات التحالف تسعى للوصول إلى صنعاء أو باب المندب

p['p

صنعاء وباب المندب هدفان أساسيان تسعى قوات التحالف السعودي للسيطرة عليهما, عاصمة البلاد والممر المائي الاستراتيجي الذي يربط آسيا بإفريقيا تدور حولهما معارك عنيفة وعلى أكثر من جبهة باب المندب التابع لمحافظة تعز كان حتى اسابيع قليلة محيداً عن الحرب الدائرة في غالبية مناطق البلاد، لكن مع بدء الغارات والحملة البرية والبحرية لقوات التحالف للسيطرة عليه، بات مهدداً بالاقفال، ما يعني شلّ شريان أساسي في حركة الملاحة العالمية المعارك مستمرة وبرغم إعلان التحالف سيطرته على المضيق، إلاّ أن الجيش اليمني واللجان الشعبية هم الموجودون في القاعدة العسكرية في جزيرة ميون التي تقع في قلب المضيق، ويتمّ منها التحكّم في حركة الملاحة كذلك يسيطر الجيش واللجان الشعبية على ميناء المخاء وعلى الشريط الساحلي بكامل قواعده العسكرية المشرفة على المضيق، في حين يسيطر أنصار هادي على مدينة تعز في محافظة الحديدة الواقعة شمال تعز وغرب صنعاء استهدفت غارات التحالف جسر عقد عصفرة الذي يربط ميناء الحديدة وهو الميناء البحري الأساس في البلاد، المطلّ على البحر الاحمر بالعاصمة إلى الشرق من صنعاء لا تزال المعارك مستمرة منذ أكثر من ستة أشهر في محافظة مأرب، وتتركز في صرواح التي تفصلها طريق رئيسية عن صنعاء الضربات الجوية المكثفة والقوات البرية التي دفع بها إلى معركة مأرب لم تنجح في السيطرة على المحافظة، برغم فشل قوات التحالف في التقدم إلى صنعاء من مأرب، إلاّ أنّ مصادر عسكرية تتحدث عن حشود لقوات التحالف على الحدود السعودية اليمنية لجهة محافظة الجوف، المتصلة أيضاً بصنعاء, قوات التحالف تبدو عازمة على دخول العاصمة بأي ثمن, وفي سياق اخر, وصف زعيم حركة “أنصار الله” عبد الملك الحوثي أن “ما يقوم به النظام السعودي تحت الادارة الأميركية وتوجيهها ورعايتها من عدوان غاشم مع العملاء والمرتزقة هي حرب اسرائيلية أميركية على بلادنا لا يختلف عما تفعله إسرائيل”، في وقت قتل فيه 40 شخصاً بسبب غارات جوية للتحالف الذي تقوده السعودية على الجزيرتين التابعتين لليمن الواقعتين في البحر الأحمر، الليلة الماضية، بحسب ما أفاد سكان المنطقة وخاطب الحوثي أنصاره، الذين احتشدوا في العاصمة اليمنية صنعاء، لإحياء ذكرى كربلاء، داعياً اياهم إلى رفد الجبهات الداخلية، لصد قوات التحالف والجيش الموالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في أكثر من محافظة يمنية وخلال الكلمة، أكد زعيم الحوثيين، على استمراره في الحرب، وقال “كل الشرفاء والأحرار في بلدنا حاضرون ومستعدون للصمود وللتضحية مهما بلغ حجم التضحيات” واعتبر الحوثي أن “الأمة العربية تعاني من التشتت بسبب بعض الأنظمة العربية الخاضعة للطغيان الأميركي والإسرائيلي”، مشيراً إلى أن “المآسي التي نراها اليوم في فلسطين وسوريا والعراق هو بسبب الاستهتار بقيم الإسلام والانسانية” ورأى زعيم “أنصارالله” أن “الأمة العربية التي تؤمن بالأنبياء والرسل ونبيها هو خاتم الأنبياء تشهد اليوم الفتن والحروب”، متسائلاً “ما الذي جعل واقع أمتنا الأسوأ بين الأمم وما الذي أوصلها إلى هذا المستوى” وأوضح أن “الاسرائيلي تمكن من انشاء كيان له في قلب المنطقة سارقاً أرضاً كبيرة من أرض المسلمين”، موضحاً أنه “من حقنا، بل من واجبنا أن نبحث عن الأسباب التي أوصلت الأمة إلى هذه المرحلة” وكان المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ قد أعلن أمام مجلس الأمن الدولي، موافقة الحوثيين خطياً على تنفيذ القرار الدولي رقم (2216)، والذي ينص على انسحابهم من المدن اليمن, أمنياً، قال شهود عيان، إن 40 شخصاً على الأقل قتلوا بينهم عدد من الصيادين في غارة نفذها التحالف العربي على جزيرتي عقبان وكدمان وقال صيادون محليون إن طائرات مروحية تابعة للتحالف وسفنا حربية استهدفت عددًا من المواقع العسكرية التابعة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي صالح في جزيرتي عقبان وكدمان، وأضافوا أن الضربات الجوية قتلت عدداً من الصياديين في الجزيرتين ودمرت عددًا من قوارب الصيد ولم يتسن للمصدر التحقق بشكل مستقل من هذه الرواية، ولم يتسن أيضاً الوصول إلى المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية لطلب التعقيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى