أردوغان يتهم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بمحاولة السيطرة على شمال سوريا

اتّهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بمحاولة السيطرة على شمال سوريا وفي كلمة ألقاها في جنوب شرق تركْيا شدّد أردوغان على عدم السماح بأنْ يصبح شمال سوريا ضحية لمشروعهم تحت أي ظرف وقال إنّ هذا يمثّل تهديدا لتركْيا وقال أردوغان إن “البعض يهدف إلى السيطرة على شمالي سوريا، وأنا أقول بشكل واضح لن نسمح أن يكون شمالي سوريا ضحية لمخططاتهم، لأن ذلك يشكل تهديدا لنا، فمن غير الممكن أن تقبل تركيا بذلك” واعتبر الرئيس التركي أن “غضّ الطرف عن وجود 1400 عنصر من حزب العمال الكردستاني الإرهابي داخل حزب الاتحاد الديمقراطي، لامعنى له، غير أنه للأسف فبعض الدول التي تظهر نفسها على أنها صديقة لتركيا تتجه عكس ذلك، وتقدم أسلحة للحزب، ونحن نعلم جيداً إلى أي البلدان تعود تلك الأسلحة” ورأى أن “الملف السوري بدأ يحظى بأهمية كبرى في جدول اعمال المجتمع الدولي يومًا بعد يوم” وتساءل “هل هناك دول آخرى تمتلك تقييماً للتطورات الجارية في المنطقة، أفضل من دولة تركيا، لديها حدود طويلة مع كل من سوريا والعراق، وتربطها معهما روابط قرابة، غير أن بعضهم “لم يسمه” يريد دائماً أن يتصدر للأمام من خلال منطق, أنا أعرف وأقيم أفضل منكم، من أجل ذلك لم ينجحوا ولن ينجحوا، وسيضطرون عاجلًا أم آجلاً لقبول مقترحنا، وإلا سنكون في وضع سنتخذ فيه خطواتنا” وتطرق أردوغان إلى “حزب الاتحاد الديموقراطي” الكردي السوري، قائلاً إن “غض الطرف عن تواجد 1400 عنصر من منظمة “بي كا كا” الإرهابية “حزب العمال الكردستاني” داخل الحزب، لامعنى له، غير أنه للأسف فبعض الدول التي تظهر نفسها على أنها صديقة لتركيا تتجه عكس ذلك، وتقدم أسلحة للحزب، ونحن نعلم جيدًا إلى أي البلدان تعود تلك الأسلحة” واعتبر أن “إن حزب الاتحاد الديموقراطي، منظمة إرهابية، غير أن بعض الجهات تقول إنه تنظيم سياسي، ولكنه عكس ذلك تماماً، فهو يعد امتدادا لحزب العمال الكردستاني في سوريا” وانتقد أردوغان زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى روسيا، متسائلاً “هل استقبال شخص قتل نحو 370 ألف من شعبه، على سجادة حمراء، له مكانة في الأعراف الديبلوماسية الدولية، للأسف الإنسانية رأت ذلك” وأعلنت “وحدات حماية الشعب” الكردية، في وقت سابق هذا الشهر، عن اقامة تحالف جديد مع مجموعات صغيرة من المقاتلين العرب وتتلقى المجموعات أسلحة وذخيرة تسقطها جواً القوات الأميركية في شمال شرقي سوريا وأشارت واشنطن إلى انها قد توجه التمويل والأسلحة مباشرة إلى قادة المجموعات العربية الذين يتعاونون ميدانياً مع “وحدات حماية الشعب” الكردية.




