المراقب والناس

غلاء البذور والمواد الكيمياوية يتسبب بعزوف المزارعين عن استصلاح أراضيهم

 

المراقب العراقي/ بابل…

رهنت مديرية زراعة بابل، إعادة النظر بنسبة الخطة الزراعية للموسم الشتوي الحالي، بكميات الأمطار المتساقطة، وفيما أشارت إلى أن خطتها قلصت بنسبة 50% بسبب شح المياه، أشرت عوامل عدة تؤدي إلى عزوف المزارعين عن استصلاح أراضيهم.

وقال وكيل مدير زراعة بابل، حسين جبر، إنه “في حالة توفر الإطلاقات المائية وزيادة الخزين الاستراتيجي بسبب زيادة الأمطار، نتوقع إعادة النظر في نسبة الخطة الزراعية للموسم الشتوي الحالي بعد موافقة الموارد المائية”.

وأضاف جبر، أن “دائرة زراعة المحافظة سبق أن أعدت خطة زراعية شملت جميع أراضي المحافظة ولجميع المحاصيل الشتوية بنسبة 100%، ولكن شح المياه قلصها إلى 50%”.

وأشار إلى “وجود ردود فعل من قبل المزارعين ليس بموضوع تقليص الخطة الزراعية فحسب وإنما عن ارتفاع أسعار البذور والمواد الكيميائية وقلتها بالإضافة إلى عدم دفع مستحقات المزارعين المسوقين محاصيلهم إلى مخازن وزارة التجارة في وقتها المحدد”.

ولفت إلى أن “جميع ذلك يعد عوامل تؤثر سلباً على المنتوج المحلي وعزوف المزارعين عن استصلاح أراضيهم”.

وتقول منظمة الأغذية والزراعة في الأمم المتحدة (فاو) إن تأثير سنوات النزاع على الزراعة العراقية كان مدمرا وألحق الأضرار بشبكات المياه، كما عطّل سلاسل القيمة وتسبب في خسائر في الممتلكات وإنتاج المحاصيل والماشية وفي الإمدادات الغذائية.

وتسعى حكومة بغداد إلى زراعة المناطق النائية بمحاصيل الأعلاف والبذور مع العمل على توسيع رقعة الاستثمار في تلك الأماكن والزيادة في كفاءتها الإنتاجية، بما يحقق عوائد مالية أكبر لخزينة الدولة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى