ثقافية

الوقت سيفٌ للتمرن على الحياة

 

قاسم حداد..

عندنا، المكان، ليس مكانةً.

الوقت سيفٌ يتمرن به البعض على الحياة.

«ألف ليلة وليلة» تاريخٌ يتماثل،

 كلما التفتَ العربُ للتأريخ.

لا يكون الوجود بالرغبة،

الوجود بالفعل.

فيما نحن ردة الفعل اللامتناهية منذ الأزل.

نتذكر أعضاءنا المنسية عندما نحتاج لها،

 وهذه الحاجة تتطلبُ فعلاً يندر تداوله.

لماذا نغيب عن النص،

مثل أشخاصٍ يتعلمون المحو قبل الكتابة.

 

٭ ٭ ٭

نؤجّل عمل اليوم إلى الغد، غدٌ لا يأتي.

الوقت ليس بمنظورنا زمانا يُعتدّ به،

 إنما هو ضربٌ من حراك الفيزياء من حولنا

 دون تناحظ الأواني المستطرقة.

فأدركنا الوقتُ، ليمحونا علانية،

فليس لنا سوى الغابات،

نلجأ كي تؤانسنا وحوشٌ من طبيعتنا.

لنا الشجرُ الوحيدُ،

لنا تهويدة القتلى وهم يبكون

لنا في عقلنا المجنون

أو للماء أسبابٌ تفسرنا

لنا، من بين أحلام تبررنا، يد الموتى

توارينا وتهتف في فم الخسران

علَّ المرتجى من آخر القتلى يعلّمنا

من الموت الرخيص

من الشظايا

وهي تفتك بالبقايا من وصايانا

لنا في حكمة الأطفال

طفلٌ قال:

«نمشي دون أقدام، وفي يدنا القيود

لنا تفاسير المرايا،

أو لنا ما يستثير القلب من وجع البقايا

هل لنا موتٌ، وهل بين الضحايا

مَنْ يؤلفنا ويفتح للمدى بابَ المساء

لك نموت على صدى الأشلاء،

نمشي مثل ظل الماء»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى