غدا.. الزوراء يصطدم بالجوية في كلاسيكو لا يعترف بالمراكز والأداء

بين طموح الارتقاء للصدارة وتصحيح المسار
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يلتقي فريقا الزوراء والجوية غدا الخميس في مواجهة الكلاسيكو ضمن مباريات الجولة السابعة من دوري نجوم العراق في المباراة التي سيحتضنها ملعب كربلاء الدولي.
الزوراء الذي يحتل المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد اثنتي عشرة نقطة خلف المتصدر أربيل يسعى في مواجهة الغد الى تحقيق النقاط الثلاث من أجل الارتقاء الى صدارة الجدول ولو مؤقتا في انتظار أي تعثر للمتصدر أربيل.
من جانبه يطمح الجوية الى مواصلة الانتصارات بعد أن استطاع تحقيق أول انتصار له في الجولة الماضية أمام كربلاء بعد أن حصد أربع نقاط فقط من مبارياته الخمس السابقة جعلته يحتل المركز العاشر برصيد سبع نقاط فقط وهو مركز لا يليق بالصقور الذي استطاع في الموسم الماضي حصد لقب دوري النجوم.
وتحدث المحلل الكروي سعد حافظ لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “مواجهات الكلاسيكو لا تعترف بمستوى الفريقين سواء كان جيدا أو سيئاً، بل في كثير من المناسبات ينتصر الفريق الذي يكون غير مرشح حيث نجد أن هذه المباريات خارجة عن المألوف من ناحية التحليل والتوقعات، فالزوراء الذي يسير بخطى ثابتة هذا الموسم مع المدرب باسم قاسم يطمح لمواصلة الانتصارات والارتقاء الى صدارة الترتيب في ظل تألق العديد من لاعبيه وفي مقدمتهم حسن عبد الكريم ومحمد قاسم”، مبينا أن “الزوراء وعلى الرغم من تخليه عن عدد من نجوم العراق أمثال المدافع آكام هاشم إلا أنه يقدم كرة قدم حديثة ومتطورة ويدافع كمنظومة واحدة مكنت الفريق من تحقيق ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات دون التعرض الى أي هزيمة حتى الآن مؤكدا أن ما يعيب الفريق هو ضعف الحالة البدنية في الشوط الثاني من المباريات تمكن الخصوم من خلق فرص أمام مرمى الحارس أحمد باسل”.
وأضاف أن “الجوية من جانبه لا يمر بفترة جيدة على الإطلاق حيث فشل الفريق تحت قيادة المدرب التونسي فتحي الجبالي في تحقيق أي انتصار خلال الجولات الخمس الماضية وفي جولة واحدة استطاع أن يحقق انتصار عسير على كربلاء بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين”، مشيرا الى أن “الكفة تميل نوعا ما للنوارس في هذه المباراة من ناحية الانسجام والأداء ولكن قد يكون للجوية رأي آخر في هذه المباراة وقد تشكل النقاط الثلاث الانطلاقة الحقيقية للصقور في مشوار الدفاع عن اللقب”.
وأوضح حافظ أن “الروح المعنوية والطموح هما اللذان سيقودان صاحبهما الى الانتصار في مواجهة الكلاسيكو، فالذي يملك رغبة أكبر من خصمه ويطبق أفكار الكادر التدريبي سيكون هو الأقرب للفوز” مردفاً بأن “الضغوطات ستكون عامل حاسم في مباراة الغد وستكون أكبر على الزوراء باعتباره قدَّمَ مباريات مميزة خلال الجولات الست الماضية وهو صاحب المركز الثاني في الجدول وأي نتيجة غير الانتصار تُعد غير مُرضية لجماهير النوارس، بينما سيكون التعادل نقطة إيجابية للصقور صاحب المستوى المتذبذب طوال الجولات الماضية والخروج من هذه الموقعة دون الهزيمة في ظل الظروف الحالية سيكون مقبولا لدى الجماهير الزرقاء”.



